الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿ليس عليك هداهم﴾ نزلت حين سألت قتيلة أم أسماء بنت أبي بكر ابنتها أن تعطيها شيئا وهي مشركة فأبت وقالت حتى أستأمر رسول الله ﷺ فنزلت هذه الآية والمعنى ليس عليك هدى من خالفك فمنعهم الصدقة ليدخلوا في الإسلام ﴿وما تنفقوا من خير﴾ أي مال ﴿فلأنفسكم﴾ ثوابه ﴿وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله﴾ خبر والمراد به الأمر وقيل هو خاص في المؤمنين أي قد علم الله ذلك منكم ﴿وما تنفقوا من خير﴾