نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان سبحانه وتعالى قد ذكر النفقة مما(١) أفاض عليهم من الرزق من أول السورة إلى هنا في غير آية(٢)، ورغب فيها بأنواع من الترغيب في فنون(٣) من الأساليب، وكان الرزق يشمل الحلال والحرام، وكان مما(٤) يسترزقون به قبل الإسلام الربا، وهو أخذ مجاناً، وهو في الصورة زيادة و(٥)في الحقيقة نقص وعيب، ضد ما تقدم الحث عليه من الإعطاء مجاناً، وهو في الظاهر نقص وفي الباطن زيادة وخير(٦) ؛ نهاهم(٧) عن تعاطيه ونفرهم منه، وبين لهم حكمه(٨) وأنه خبيث لا يصلح لأكل ولا صدقة، وجعل ذلك في أسلوب الجواب لمن قال هل تكون(٩) النفقة المحبوبة المحثوث عليها من كل مال ؟ فأجاب بقوله :- وقال الحرالي : ولما كان حال المنفق لا سيما المبتغي وجه الله سبحانه وتعالى أفضل الأحوال، وهو الحال الذي(١٠) دعوا إليه ؛ نظم به أدنى الأحوال، وهو الذي يتوسل به(١١) إلى الأموال بالربا، فأفضل الناس المنفق، وشر الناس المربي ؛ فنظم به خطاب الربا فقال :- ﴿الذين﴾ ولما كان من الصحابة من أكل الربا عبر بالمضارع إشارة إلى أن(١٢) هذا الجزاء يخص المصر فقال :﴿يأكلون الربا﴾ وهو الزيادة من جنس المزيد عليه المحدود بوجه ما - انتهى. فجرى على عادة هذا الذكر الحكيم في ذكر أحد(١٣) الضدين(١٤) بعد الآخر، وعبر بالأكل عن التناول، لأنه أكبر المقاصد وأضرها(١٥) ويجري من الإنسان مجرى الدم كالشيطان ﴿لا يقومون﴾ أي عند البعث يظهر ثقله في بطونهم فيمنعهم النشاط (١٦)ويكون ذلك سيماهم يعرفون به بين أهل الموقف(١٧) هتكاً(١٨) لهم وفضيحة. وقال الحرالي : في إطلاقه إشعار بحالهم في الدنيا والبرزخ والآخرة، ففي إعلامه إيذان بأن آكله يسلب(١٩) عقله ويكون بقاؤه في الدنيا بخرق(٢٠) لا بعقل(٢١)، يقبل في محل الإدبار ويدبر في محل الإقبال انتهى(٢٢). وهو مؤيد بالمشاهدة(٢٣) فإنا لم نر ولم نسمع قط بآكل ربا ينطق بالحكمة ولا يشهر(٢٤) بفضيلة(٢٥) بل هم أدنى الناس وأدنسهم ﴿إلا كما يقوم﴾ المصروع ﴿الذي يتخبطه﴾ أي يتكلف خبطه ويكلفه إياه ويشق به عليه ﴿الشيطان﴾ ولما كان ذلك قد يظن أنه يخبط(٢٦) الفكر بالوسوسة مثلاً قال :﴿من﴾ أي تخبطاً مبتدئاً(٢٧) من ﴿المس﴾ أي الجنون، فأشار سبحانه وتعالى بذلك إلى المنع من أن تكون النفقة من حرام و(٢٨)لا سيما الربا، وإلى أن الخبيث المنهي عن تيمم(٢٩) إنفاقه قسمان(٣٠) : حسي ومعنوي، والنهي(٣١) في المعنوي أشد. وقال البيضاوي تبعاً للزمخشري(٣٢) : وهو أي التخبط والمس وارد على ما يزعمون أي العرب أن الشيطان يخبط(٣٣) الإنسان فيصرع وأن الجني يمسه فيختلط عقله - انتهى. وظاهره إنكار ذلك وليس بمنكر بل هو الحق الذي لا مرية فيه، قال المهدوي(٣٤) في تفسيره : وهذا دليل على من أنكر أن(٣٥) الصرع من جهة الجن وزعم أنه فعل الطبائع.
وقال الشيخ سعد الدين التفتازاني في شرح المقاصد : وبالجملة فالقول بوجود الملائكة والجن والشياطين مما انعقد عليه(٣٦) إجماع الآراء و(٣٧)نطق به كلام الله سبحانه وتعالى وكلام الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وحكي مشاهدة الجن عن كثير من العقلاء وأرباب المكاشفات من الأولياء، فلا وجه لنفيها(٣٨) ؛ وقال :(٣٩)الجن أجسام لطيفة هوائية تتشكل(٤٠) بأشكال مختلفة ويظهر منها أحوال عجيبة، والشياطين أجسام نارية شأنها إلقاء الناس في الفساد والغواية ؛ ولكون الهواء(٤١) والنار في غاية اللطافة والتشفيف كانت الملائكة والجن والشياطين يدخلون المنافذ(٤٢) الضيقة حتى أجواف الناس(٤٣) ولا يرون بحس البصر إلا إذا اكتسبوا من الممتزجات - انتهى. وقد ورد في كثير من الأحاديث عن النبي ﷺ أن " الشيطان يجري من (٤٤)ابن آدم(٤٥) مجرى الدم " وورد " أنه ﷺ أخرج الصارع من الجن من جوف المصروع في صورة كلب " ونحو ذلك ؛ وفي كتب الله سبحانه وتعالى المتقدمة(٤٦) ما لا يحصى من مثل ذلك، فأما(٤٧) مشاهدة المصروع يخبر بالمغيبات وهو مصروع غائب الحس، وربما كان (٤٨)يلقى في النار(٤٩) وهو لا يحترق، وربما ارتفع في الهواء(٥٠) من غير رافع، فكثير جداً لا يحصى مشاهدوه(٥١) - إلى غير ذلك من الأمور الموجبة للقطع أن ذلك من الجن أو الشياطين ؛ و(٥٢)ها أنا(٥٣) أذكر لك(٥٤) من أحاديث النبي ﷺ ثم(٥٥) من كتب الله القديمة ما فيه مقنع لمن تدبره - والله سبحانه وتعالى الموفق : روى الدارمي في أوائل مسنده بسند حسن عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما :" أن امرأة جاءت (٥٦)بابن لها(٥٧) إلى النبي ﷺ فقالت : يا رسول الله ! إن ابني به جنون وإنه يأخذه عند (٥٨)غدائنا وعشائنا(٥٩) فيخبث علينا، فمسح رسول الله ﷺ صدره ودعا فثعّ ثعة(٦٠) وخرج من صدره مثل الجرو الأسود(٦١) " فثعّ ثعة(٦٢) بمثلثة ومهملة(٦٣) أي قاء(٦٤) وللدارمي أيضاً وعبد بن حميد بسند صحيح(٦٥) حسن أيضاً عن جابر رضي الله تعالى عنه قال :" خرجت مع النبي ﷺ في سفر فركبنا مع رسول الله ﷺ، ورسول الله ﷺ بيننا كأنما على رؤوسنا الطير تظلنا، فعرضت له امرأة معها صبي(٦٦) لها(٦٧) فقالت(٦٨) : يا رسول الله ! إن ابني هذا يأخذه الشيطان كل يوم ثلاث مرات(٦٩)، فتناول الصبي فجعله بينه وبين مقدم الرحل(٧٠) ثم قال : اخسأ (٧١)عدو الله أنا رسول الله ثلاثاً ! ثم دفعه إليها " وأخرجه الطبراني من وجه آخر وبين أن السفر غزوة ذات الرقاع وأن ذلك(٧٢) في حرة واقم(٧٣)، قال جابر :" فلما قضينا سفرنا مررنا بذلك المكان فعرضت لنا المرأة ومعها(٧٤) صبيها ومعها(٧٥) كبشان تسوقهما فقالت : يا رسول الله ! اقبل مني هديتي، فوالذي(٧٦) بعثك بالحق ما عاد إليه بعد ذلك(٧٧) ! فقال : خذوا منها واحداً وردوا عليها الآخر "
وروى(٧٨) البغوي في شرح السنة عن يعلى بن مرة رضي الله تعالى عنه. وفي الإنجيل من ذلك كثير جداً، قال في إنجيل متى ولوقا ومُرقُس(٧٩) يزيد أحدهم على الآخر وقد جمعت بين ألفاظهم : وجاء يعني عيسى عليه الصلاة والسلام إلى عبر(٨٠) البحر إلى كورة الجرجسيين(٨١)، وقال في إنجيل لوقا : التي(٨٢) هي مقابل عبر(٨٣) الجليل(٨٤)، فلما خرج من السفينة استقبله مجنون، قال لوقا : من المدينة معه شياطين، وقال متى(٨٥) مجنونان جائيان من المقابر رديئان جداً حتى أنه(٨٦) لم يقدر(٨٧) أحد أن يجتاز من تلك الطريق فصاحا قائلين : ما لنا ولك يا يسوع(٨٨) ! جئت لتعذبنا قبل الزمان ؛ قال لوقا : وكان يربط بالسلاسل والقيود ويحبس، وكان يقطع الرباط ويقوده(٨٩) الشيطان إلى البراري، فسأله(٩٠) يسوع(٩١) : ما اسمك ؟ فقال(٩٢) : لاجاون(٩٣)، لأنه دخل فيه(٩٤) شياطين كثيرة ؛ وقال مرقس(٩٥) : فقال له : اخرج أيها الروح النجس ! اخرج من الإنسان، ثم(٩٦) قال له : ما اسمك ؟ فقال : لاجاون اسمي لأنا كثير، وطلب إليه(٩٧) أن يرسلهم خارجاً(٩٨) من الكورة ؛ وكان هناك نحو(٩٩) الجبل قطيع خنازير كثيرة(١٠٠) يرعى بعيداً منهم، فطلب إليه الشياطين قائلين(١٠١) : إن كنت تخرجنا فأرسلنا إلى قطيع الخنازير (١٠٢)فقال لهم : اذهبوا، وقال مرقس(١٠٣) : فأذن لهم يسوع(١٠٤)، فللوقت خرجت الأرواح النجسة ودخلت في الخنازير وقال : متى(١٠٥) : فلما خرجوا ومضوا في الخنازير وإذا بقطيع خنازير(١٠٦) قد(١٠٧) وثب(١٠٨) على جرف(١٠٩) وتواقع في البحر ومات جميعه في المياه، وأن الرعاة هربوا ومضوا إلى المدينة وأخبروهم بكل شيء وبالمجنونين، فخرج كل من في(١١٠) المدينة للقاء يسوع(١١١) ؛ قال مرقس(١١٢) : وأبصروا ذلك المجنون جالساً لابساً(١١٣) عفيفاً فخافوا، فلما أبصروه - يعني عيسى عليه الصلاة والسلام - طلبوا إليه أن يتحول عن تخومهم(١١٤) ؛ قال لوقا : لأنهم خافوا عظيماً، وقال مرقس(١١٥) : فلما صعد السفينة طلب إليه(١١٦) المجنون أن يكون معه فلم يدعه يسوع(١١٧) لكن قال له(١١٨) امض(١١٩) إلى بيتك وعرفهم صنع الرب بك(١٢٠) ورحمته إياك، فذهب وكرز(١٢١) في العشرة مدن، وقال كل ما صنع به يسوع فتعجب جميعهم ؛ وفي إنجيل لوقا معناه، وفي آخره : فذهب وكان ينادي في المدينة كلها بكل ما صنعه معه يسوع ؛ (١٢٢)وفي إنجيل متى : فلما خرج يسوع(١٢٣) من هناك قدموا إليه أخرس به شيطان، فلما خرج الشيطان تكلم الأخرس، فتعجب(١٢٤) الجميع(١٢٥) قائلين : لم يظهر قط هكذا في بني(١٢٦) إسرائيل، فقال الفريسيون(١٢٧) : إنه باركون(١٢٨) الشياطين يخرج(١٢٩) الشياطين.
ثم قال : حينئذ أتى إليه بأعمى به شيطان أخرس، فأبرأه حتى أن الأخرس تكلم وأبصر(١٣٠)، فبهت الجمع كلهم(١٣١) وقالوا : لعل هذا هو ابن داود، فتسمع الفريسيون فقالوا : هذا لا يخرج الشياطين إلا (١٣٢)بباعل زبول(١٣٣) رئيس الشياطين.
وفيه(١٣٤) بعد ذلك : فلما جاء إلى الجمع جاء إليه إنسان(١٣٥) ساجداً له قائلاً : يا رب ! وفي إنجيل لوقا : يا معلم ! ارحم ابني، فإنه يعذب في رؤوس الأهلة، ومراراً(١٣٦) كثيرة يريد أن ينطلق في النار، ومراراً كثيرة في الماء ؛ وفي إنجيل مرقس(١٣٧) : قد أتيتك يا بني ! وبه روح نجس(١٣٨) وحيث ما أدركه صرعه وأزبده وضرر(١٣٩) أسنانه فتركه يابساً(١٤٠)، وفي إنجيل لوقا : أضرع(١٤١) إليك أن تنظر إلى ابني، لأنه وحيدي، وروح يأخذه فيصرخ(١٤٢) بغتة ويلبطه(١٤٣) بجهل، ويزيد عند انفصاله عنه ويرضضه(١٤٤)، وضرعت(١٤٥) لتلاميذك(١٤٦) أن يخرجوه فلم يقدروا ؛ وفي إنجيل متى(١٤٧) : وقدمته إلى تلاميذك فلم يقدروا أن يبرئوه(١٤٨)، أجاب يسوع(١٤٩) : أيها الجيل الأعوج الغير مؤمن(١٥٠) ! إلى متى أكون معكم ! وحتى متى(١٥١) أحتملكم ! قدمه إلى هنا(١٥٢) ؛ وفي إنجيل لوقا : وفيما هو جاء به(١٥٣) طرحه(١٥٤) الشيطان ولبطه ؛ وفي إنجيل مرقس(١٥٥) : فلما رأته الروح النجسة من ساعته صرعته(١٥٦) وسقط على الأرض مضطرباً مزبداً(١٥٧) ؛ ثم قال لأبيه : من كم أصابه هذا ؟ فقال : منذ صباه، ثم قال ما معناه : افعل معه ما استطعت وتحنن(١٥٨) علينا، فقال له يسوع(١٥٩) : كل شيء(١٦٠) مستطاع للمؤمن، فصاح أبو الصبي وقال : أنا أومن فأعن ضعف إيماني، فلما رأى يسوع(١٦١) تكاثر الجمع انتهر الروح النجس وقال : يا(١٦٢) أيها الروح الأصم الغير ناطق ! أنا آمرك(١٦٣) أن تخرج(١٦٤) منه ولا تدخل(١٦٥) فيه، فصرخ(١٦٦) ولبطه كثيراً(١٦٧) وخرج منه وصار كالميت، وقال كثير : إنه مات، فأمسك(١٦٨) يسوع(١٦٩) بيده وأقامه فوقف ؛ وفي إنجيل متى : فانتهره يسوع(١٧٠) فخرج منه الشيطان وبرىء(١٧١) الفتى في تلك الساعة، حينئذ أتى التلامذة(١٧٢) إلى يسوع(١٧٣) منفردين وقالوا له(١٧٤) : لماذا(١٧٥) لم نقدر نحن نخرجه ؟ فقال لهم يسوع(١٧٦) : من أجل قلة إيمانكم، الحق أقول لكم أن لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لقلتم لهذا الجبل : انتقل من هاهنا إلى هناك، فينتقل ولا يعسر عليكم شيء(١٧٧)، وهذا الجنس لا يخرج إلا بالصوم والصلاة ؛ وقال مرقس(١٧٨) : لا يستطاع أن يخرج بشيء(١٧٩) إلا بصلاة وصوم ؛ وقال في إنجيل مرقس(١٨٠) : إنه كان يعلم في كفرناحوم مدينة في الجليل(١٨١)، قال : وكان في مجمعهم رجل فيه روح شيطان نجس فصاح بصوت عظيم قائلاً(١٨٢) : ما لنا ولك يا يسوع(١٨٣) الناصري ! أتيت لتهلكنا ! قد عرفنا(١٨٤) من أنت يا قدوس الله ! فنهره(١٨٥) يسوع(١٨٦) قائلاً : اسدد فاك واخرج منه ! فأقلقته(١٨٧) الروح النجسة وصاح بصوت عظيم وخرج(١٨٨) م
وقال الشيخ سعد الدين التفتازاني في شرح المقاصد : وبالجملة فالقول بوجود الملائكة والجن والشياطين مما انعقد عليه(٣٦) إجماع الآراء و(٣٧)نطق به كلام الله سبحانه وتعالى وكلام الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وحكي مشاهدة الجن عن كثير من العقلاء وأرباب المكاشفات من الأولياء، فلا وجه لنفيها(٣٨) ؛ وقال :(٣٩)الجن أجسام لطيفة هوائية تتشكل(٤٠) بأشكال مختلفة ويظهر منها أحوال عجيبة، والشياطين أجسام نارية شأنها إلقاء الناس في الفساد والغواية ؛ ولكون الهواء(٤١) والنار في غاية اللطافة والتشفيف كانت الملائكة والجن والشياطين يدخلون المنافذ(٤٢) الضيقة حتى أجواف الناس(٤٣) ولا يرون بحس البصر إلا إذا اكتسبوا من الممتزجات - انتهى. وقد ورد في كثير من الأحاديث عن النبي ﷺ أن " الشيطان يجري من (٤٤)ابن آدم(٤٥) مجرى الدم " وورد " أنه ﷺ أخرج الصارع من الجن من جوف المصروع في صورة كلب " ونحو ذلك ؛ وفي كتب الله سبحانه وتعالى المتقدمة(٤٦) ما لا يحصى من مثل ذلك، فأما(٤٧) مشاهدة المصروع يخبر بالمغيبات وهو مصروع غائب الحس، وربما كان (٤٨)يلقى في النار(٤٩) وهو لا يحترق، وربما ارتفع في الهواء(٥٠) من غير رافع، فكثير جداً لا يحصى مشاهدوه(٥١) - إلى غير ذلك من الأمور الموجبة للقطع أن ذلك من الجن أو الشياطين ؛ و(٥٢)ها أنا(٥٣) أذكر لك(٥٤) من أحاديث النبي ﷺ ثم(٥٥) من كتب الله القديمة ما فيه مقنع لمن تدبره - والله سبحانه وتعالى الموفق : روى الدارمي في أوائل مسنده بسند حسن عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما :" أن امرأة جاءت (٥٦)بابن لها(٥٧) إلى النبي ﷺ فقالت : يا رسول الله ! إن ابني به جنون وإنه يأخذه عند (٥٨)غدائنا وعشائنا(٥٩) فيخبث علينا، فمسح رسول الله ﷺ صدره ودعا فثعّ ثعة(٦٠) وخرج من صدره مثل الجرو الأسود(٦١) " فثعّ ثعة(٦٢) بمثلثة ومهملة(٦٣) أي قاء(٦٤) وللدارمي أيضاً وعبد بن حميد بسند صحيح(٦٥) حسن أيضاً عن جابر رضي الله تعالى عنه قال :" خرجت مع النبي ﷺ في سفر فركبنا مع رسول الله ﷺ، ورسول الله ﷺ بيننا كأنما على رؤوسنا الطير تظلنا، فعرضت له امرأة معها صبي(٦٦) لها(٦٧) فقالت(٦٨) : يا رسول الله ! إن ابني هذا يأخذه الشيطان كل يوم ثلاث مرات(٦٩)، فتناول الصبي فجعله بينه وبين مقدم الرحل(٧٠) ثم قال : اخسأ (٧١)عدو الله أنا رسول الله ثلاثاً ! ثم دفعه إليها " وأخرجه الطبراني من وجه آخر وبين أن السفر غزوة ذات الرقاع وأن ذلك(٧٢) في حرة واقم(٧٣)، قال جابر :" فلما قضينا سفرنا مررنا بذلك المكان فعرضت لنا المرأة ومعها(٧٤) صبيها ومعها(٧٥) كبشان تسوقهما فقالت : يا رسول الله ! اقبل مني هديتي، فوالذي(٧٦) بعثك بالحق ما عاد إليه بعد ذلك(٧٧) ! فقال : خذوا منها واحداً وردوا عليها الآخر "
وروى(٧٨) البغوي في شرح السنة عن يعلى بن مرة رضي الله تعالى عنه. وفي الإنجيل من ذلك كثير جداً، قال في إنجيل متى ولوقا ومُرقُس(٧٩) يزيد أحدهم على الآخر وقد جمعت بين ألفاظهم : وجاء يعني عيسى عليه الصلاة والسلام إلى عبر(٨٠) البحر إلى كورة الجرجسيين(٨١)، وقال في إنجيل لوقا : التي(٨٢) هي مقابل عبر(٨٣) الجليل(٨٤)، فلما خرج من السفينة استقبله مجنون، قال لوقا : من المدينة معه شياطين، وقال متى(٨٥) مجنونان جائيان من المقابر رديئان جداً حتى أنه(٨٦) لم يقدر(٨٧) أحد أن يجتاز من تلك الطريق فصاحا قائلين : ما لنا ولك يا يسوع(٨٨) ! جئت لتعذبنا قبل الزمان ؛ قال لوقا : وكان يربط بالسلاسل والقيود ويحبس، وكان يقطع الرباط ويقوده(٨٩) الشيطان إلى البراري، فسأله(٩٠) يسوع(٩١) : ما اسمك ؟ فقال(٩٢) : لاجاون(٩٣)، لأنه دخل فيه(٩٤) شياطين كثيرة ؛ وقال مرقس(٩٥) : فقال له : اخرج أيها الروح النجس ! اخرج من الإنسان، ثم(٩٦) قال له : ما اسمك ؟ فقال : لاجاون اسمي لأنا كثير، وطلب إليه(٩٧) أن يرسلهم خارجاً(٩٨) من الكورة ؛ وكان هناك نحو(٩٩) الجبل قطيع خنازير كثيرة(١٠٠) يرعى بعيداً منهم، فطلب إليه الشياطين قائلين(١٠١) : إن كنت تخرجنا فأرسلنا إلى قطيع الخنازير (١٠٢)فقال لهم : اذهبوا، وقال مرقس(١٠٣) : فأذن لهم يسوع(١٠٤)، فللوقت خرجت الأرواح النجسة ودخلت في الخنازير وقال : متى(١٠٥) : فلما خرجوا ومضوا في الخنازير وإذا بقطيع خنازير(١٠٦) قد(١٠٧) وثب(١٠٨) على جرف(١٠٩) وتواقع في البحر ومات جميعه في المياه، وأن الرعاة هربوا ومضوا إلى المدينة وأخبروهم بكل شيء وبالمجنونين، فخرج كل من في(١١٠) المدينة للقاء يسوع(١١١) ؛ قال مرقس(١١٢) : وأبصروا ذلك المجنون جالساً لابساً(١١٣) عفيفاً فخافوا، فلما أبصروه - يعني عيسى عليه الصلاة والسلام - طلبوا إليه أن يتحول عن تخومهم(١١٤) ؛ قال لوقا : لأنهم خافوا عظيماً، وقال مرقس(١١٥) : فلما صعد السفينة طلب إليه(١١٦) المجنون أن يكون معه فلم يدعه يسوع(١١٧) لكن قال له(١١٨) امض(١١٩) إلى بيتك وعرفهم صنع الرب بك(١٢٠) ورحمته إياك، فذهب وكرز(١٢١) في العشرة مدن، وقال كل ما صنع به يسوع فتعجب جميعهم ؛ وفي إنجيل لوقا معناه، وفي آخره : فذهب وكان ينادي في المدينة كلها بكل ما صنعه معه يسوع ؛ (١٢٢)وفي إنجيل متى : فلما خرج يسوع(١٢٣) من هناك قدموا إليه أخرس به شيطان، فلما خرج الشيطان تكلم الأخرس، فتعجب(١٢٤) الجميع(١٢٥) قائلين : لم يظهر قط هكذا في بني(١٢٦) إسرائيل، فقال الفريسيون(١٢٧) : إنه باركون(١٢٨) الشياطين يخرج(١٢٩) الشياطين.
ثم قال : حينئذ أتى إليه بأعمى به شيطان أخرس، فأبرأه حتى أن الأخرس تكلم وأبصر(١٣٠)، فبهت الجمع كلهم(١٣١) وقالوا : لعل هذا هو ابن داود، فتسمع الفريسيون فقالوا : هذا لا يخرج الشياطين إلا (١٣٢)بباعل زبول(١٣٣) رئيس الشياطين.
وفيه(١٣٤) بعد ذلك : فلما جاء إلى الجمع جاء إليه إنسان(١٣٥) ساجداً له قائلاً : يا رب ! وفي إنجيل لوقا : يا معلم ! ارحم ابني، فإنه يعذب في رؤوس الأهلة، ومراراً(١٣٦) كثيرة يريد أن ينطلق في النار، ومراراً كثيرة في الماء ؛ وفي إنجيل مرقس(١٣٧) : قد أتيتك يا بني ! وبه روح نجس(١٣٨) وحيث ما أدركه صرعه وأزبده وضرر(١٣٩) أسنانه فتركه يابساً(١٤٠)، وفي إنجيل لوقا : أضرع(١٤١) إليك أن تنظر إلى ابني، لأنه وحيدي، وروح يأخذه فيصرخ(١٤٢) بغتة ويلبطه(١٤٣) بجهل، ويزيد عند انفصاله عنه ويرضضه(١٤٤)، وضرعت(١٤٥) لتلاميذك(١٤٦) أن يخرجوه فلم يقدروا ؛ وفي إنجيل متى(١٤٧) : وقدمته إلى تلاميذك فلم يقدروا أن يبرئوه(١٤٨)، أجاب يسوع(١٤٩) : أيها الجيل الأعوج الغير مؤمن(١٥٠) ! إلى متى أكون معكم ! وحتى متى(١٥١) أحتملكم ! قدمه إلى هنا(١٥٢) ؛ وفي إنجيل لوقا : وفيما هو جاء به(١٥٣) طرحه(١٥٤) الشيطان ولبطه ؛ وفي إنجيل مرقس(١٥٥) : فلما رأته الروح النجسة من ساعته صرعته(١٥٦) وسقط على الأرض مضطرباً مزبداً(١٥٧) ؛ ثم قال لأبيه : من كم أصابه هذا ؟ فقال : منذ صباه، ثم قال ما معناه : افعل معه ما استطعت وتحنن(١٥٨) علينا، فقال له يسوع(١٥٩) : كل شيء(١٦٠) مستطاع للمؤمن، فصاح أبو الصبي وقال : أنا أومن فأعن ضعف إيماني، فلما رأى يسوع(١٦١) تكاثر الجمع انتهر الروح النجس وقال : يا(١٦٢) أيها الروح الأصم الغير ناطق ! أنا آمرك(١٦٣) أن تخرج(١٦٤) منه ولا تدخل(١٦٥) فيه، فصرخ(١٦٦) ولبطه كثيراً(١٦٧) وخرج منه وصار كالميت، وقال كثير : إنه مات، فأمسك(١٦٨) يسوع(١٦٩) بيده وأقامه فوقف ؛ وفي إنجيل متى : فانتهره يسوع(١٧٠) فخرج منه الشيطان وبرىء(١٧١) الفتى في تلك الساعة، حينئذ أتى التلامذة(١٧٢) إلى يسوع(١٧٣) منفردين وقالوا له(١٧٤) : لماذا(١٧٥) لم نقدر نحن نخرجه ؟ فقال لهم يسوع(١٧٦) : من أجل قلة إيمانكم، الحق أقول لكم أن لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لقلتم لهذا الجبل : انتقل من هاهنا إلى هناك، فينتقل ولا يعسر عليكم شيء(١٧٧)، وهذا الجنس لا يخرج إلا بالصوم والصلاة ؛ وقال مرقس(١٧٨) : لا يستطاع أن يخرج بشيء(١٧٩) إلا بصلاة وصوم ؛ وقال في إنجيل مرقس(١٨٠) : إنه كان يعلم في كفرناحوم مدينة في الجليل(١٨١)، قال : وكان في مجمعهم رجل فيه روح شيطان نجس فصاح بصوت عظيم قائلاً(١٨٢) : ما لنا ولك يا يسوع(١٨٣) الناصري ! أتيت لتهلكنا ! قد عرفنا(١٨٤) من أنت يا قدوس الله ! فنهره(١٨٥) يسوع(١٨٦) قائلاً : اسدد فاك واخرج منه ! فأقلقته(١٨٧) الروح النجسة وصاح بصوت عظيم وخرج(١٨٨) م
١ من م ومد وظ، وفي الأًصل: بما..
٢ في الأصل: إنه، والتصحيح من م ومد وظ..
٣ في الأصل: قبول، والتصحيح من م وظ ومد..
٤ من م ومد وظ، وفي الأًصل: بما..
٥ سقط من م..
٦ من م ومد وظ، وفي الأصل: بما..
٧ سقط من م..
٨ من مد وظ، وفي م: خير، وفي الأصل: جير..
٩ في م: فأنهاهم..
١٠ سقط من..
١١ من م ومد وظ، وفي الأصل: حكمة..
١٢ في م ومد وظ: تكون..
١٣ زيد من م و ظ ومد..
١٤ ليس في ظ..
١٥ في الأصل: أجرها، والتصحيح من م وظ ومد..
١٦ ثبتت العبارة هكذا في م ومد وظ، وقد قدمت في الأصل على "لا يقومون"..
١٧ ثبتت العبارة هكذا في م ومد وظ، وقد قدمت في الأصل على "لا يقومون"..
١٨ من م ومد وظ، وفي الأصل: متكا..
١٩ في م: يذهب..
٢٠ في الأصل: يجرق..
٢١ من م ومد وظ، وفي الأصل: لا يعقل..
٢٢ زيد من م وظ ومد..
٢٣ في الأصل: بالماظرة ـ كذا، والتصحيح من م وظ ومد..
٢٤ في م: لا يشتهر..
٢٥ من م ومد وفي الأصل: تفضيله، وفي ظ: تفيضيله..
٢٦ في مد وظ: تخبط، وفي الأصل: يحيط، والتصحيح من م..
٢٧ من ظ ومد، وفي الأصل وم: مبتدأ..
٢٨ زيد من م وظ ومد..
٢٩ من مد وظ، وفي الأصل: تتميمن وليس في م..
٣٠ في م: قسماته ـ كذا..
٣١ في م: فالنهي..
٣٢ في الأصل: فحرى، والتصحيح من م ومد وظ..
٣٣ من م ومد وظ، وفي الأصل: يحيط..
٣٤ من م ومد وظ، وفي الأصل: المهدي..
٣٥ زيد من م وظ ومد..
٣٦ زيد من م وظ ومد..
٣٧ زيد من مد..
٣٨ من م ومد وظ، وفي الأصل: ليصيها ـ كذا..
٣٩ زيد في مد وظ: و..
٤٠ من م ومد وظ، وفي الأصل: تستشكل..
٤١ من مدوظ، وفي الأصل وم: الهوى..
٤٢ من م ومد، وفي الأصل وظ: المنافد..
٤٣ في م و ظ ومد: الإنسان..
٤٤ من صحيح البخاري، وفي الأصل: بني آدم، وفي م وظ ومد: الإنسان..
٤٥ من صحيح البخاري، وفي الأصل: بني آدم، وفي م وظ ومد: الإنسان..
٤٦ من م وظ ومد، وفي الأصل: المقدسة..
٤٧ في م ومد وظ: وأما..
٤٨ في ظ: ملقى النار، وفي م ومد: ملقى..
٤٩ في ظ: ملقى النار، وفي م ومد: ملقى..
٥٠ في الأصول: الهوى..
٥١ في الأصل: مشاهدة، والتصحيح من م ومد وظ..
٥٢ من م وظ، وفي الأصل ومد: هانا..
٥٣ من م وظ، وفي الأًصل ومد: هانا..
٥٤ في م وظ ومد: في ذلك..
٥٥ زيد من م ومد وظ..
٥٦ في ظ: بابنها..
٥٧ في ظ: بابنها..
٥٨ في ظ: عشائنا وعد ربما..
٥٩ في ظ: عشائنا وعد ربما..
٦٠ زيد من ظ ومد، وفي م: كثع ثعة..
٦١ في الأصل وم ومد وظ: فسعى ثع ـ كذا..
٦٢ في الأصل وم ومد وظ: فسعى ثع ـ كذا..
٦٣ في ظ: بمهلة..
٦٤ في الأصل: فاوا، وفي مد: قاؤ، وفي م وظ: فاؤ ـ كذا..
٦٥ ليس في م ومد وظ..
٦٦ ليس في م ومد وظ..
٦٧ زيد من ظ ومد..
٦٨ في مد: فقال..
٦٩ في م وظ: مرات..
٧٠ من مد وظ، وفي الأصل وم: الرجل..
٧١ في الأصل: أحس، وفي بقية الأصول: آطام المدينة كأنه سمى بذلك لحصانته ومعناه أنه يرد عن أهله، وحرة وأقم إلى جانبه نسبت إليه..
٧٢ زيد في ظ ومد: كان..
٧٣ وفي معجم البلدان: أطم من آطام المدينة كأنه سمى بذلك لحصانته ومعناه أنه يرد عن أهله، وحرة وأقم إلى جانبه نسبت إليه..
٧٤ سقط من م..
٧٥ من م وظ ومد، وفي الأصل: معهما..
٧٦ من م وظ ومد، وفي الأصل: فوالله..
٧٧ ليس في م ومد وظ..
٧٨ في م وظ ومد: رواه..
٧٩ في الأصل: مرقشي ـ كذا، والتصحيح من م ومد وظ..
٨٠ في الأصل: عين، وفي م: عبرة، والتصحيح من ظ ومد..
٨١ من م، وفي مد وظ: الجرحسين، وفي الأصل: الحرحيين..
٨٢ زيد من م وظ ومد..
٨٣ من م ومد وظ، وفي الأصل: عين..
٨٤ منطقة في فلسطين الشمالية، بين لبنان شمالا والمتوسط غربا والأردن شرقا والشامرة جنوبا، وينبسط في جنوبها سهل عزريلون أو مرج ابن عامر؛ من مدنها حيفا وعكا ومن بلداتها الناصرة وقافا وقديما كفرنا حوم..
٨٥ زيد من م وظ ومد..
٨٦ من م وظ ومد، وفي الأصل: لم يعد يرا ـ كذا..
٨٧ من م وظ ومد، وفي الأصل: لم يعد يرا ـ كذا..
٨٨ في مد: يشوع..
٨٩ في مد: يقود..
٩٠ من م ومد، وفي ظ: قال له، وفي الأصل: فسأل..
٩١ في مد: يشوع..
٩٢ من م وظ ومد، وفي الأصل: فقا ـ كذا، وليس في ظ..
٩٣ من وظ، وفي الأصل: لاحاون، وفي م: لا أجاون..
٩٤ في الأصل: بينه، والتصحيح من م وظ ومد..
٩٥ من م وظ ومد، وفي الأصل: مرقش..
٩٦ في الأصل: بما، والتصحيح من م ومد وظ..
٩٧ في الأصل: إليهم، وفي التصحيح من م ومد وظ..
٩٨ في ظ: جارجا..
٩٩ من م وظ ومد، وفي الأصل: بحر..
١٠٠ في م وظ ومد: كثير..
١٠١ زيد من م ومد وظ..
١٠٢ زيد ما بين المربعين من م وظ ومد..
١٠٣ في م: مرقش..
١٠٤ زيد ما بين المربعين من م وظ ومد..
١٠٥ زيد من م ومد وظ..
١٠٦ في الأصل: ير، والتصحيح من م ومد وظ..
١٠٧ ليس في مد وظ..
١٠٨ من م ومد، وفي الأصل وظ: وتب..
١٠٩ من م وظ ومد، وفي الأصل: حرف..
١١٠ سقط من مد..
١١١ في مد: يشوع..
١١٢ من م وظ ومد، وفي الأصل: مرقش، وفي م: بل مرقش..
١١٣ زيد من مم وظ ومد..
١١٤ من مد وظ، وفي م: تحومهم، وفي الأصل: تجومهم..
١١٥ من ظ ومد، وفي الأصل وم: مرقش..
١١٦ في الأصل: الله، والتصحيح من من ومد وظ..
١١٧ في مد: يشوع..
١١٨ زيد من م وظ ومد..
١١٩ من م وظ ومد، وفي الأصل: أمضي..
١٢٠ زيد من م وظ ومد..
١٢١ من م وظ ومد، وفي الأصل: كرر..
١٢٢ يشوع..
١٢٣ في مد: يشوع..
١٢٤ زيد من م وظ ومد..
١٢٥ في م ومد: الجمع..
١٢٦ سقط من م ومد وظ..
١٢٧ كذا في الأصول..
١٢٨ من م وظ ومد، وفي الأصل: تاركون، وفي مد: بلزكون..
١٢٩ من م وظ، وفي مد: يخرج ـ كذا، وفي الأصل: تخرج..
١٣٠ في الأصل: فاتصبر، والتصحيح من م ومد وظ. وزيد في م ومد بعده: الأعمى..
١٣١ زيد من ظ ومد..
١٣٢ في م: يباعول زمول، وفي ظ: ماعل زبون..
١٣٣ في م: يباعول زمول، وفي ظ: ماعل زبون..
١٣٤ من م وظ ومد، وفي الأصل: نبه..
١٣٥ في ظ: أسنان..
١٣٦ من م، وفي الأصل: مرار..
١٣٧ من ظ ومد، وفي الأصل وم: مرقش..
١٣٨ في ظ: نجسة..
١٣٩ في م: صرر ـ بالصاد المهملة..
١٤٠ في ظ: يابسيا..
١٤١ من م وظ، وفي الأصل: أصرع..
١٤٢ من م وظ ومد، وفي الأصل: فيصرح..
١٤٣ في م: يليطه ـ كذا..
١٤٤ من م وظ ومد، وفي الأصل: يرضه..
١٤٥ من م، وفي مد وظ: صرعت، وفي الأصل: صرعوه..
١٤٦ من م وظ ومد، وفي الأصل: لتلاميذي..
١٤٧ زيد من م وظ ومد..
١٤٨ في م وظ: يبروه، وفي مد: يبرؤه..
١٤٩ في مد: يشوع..
١٥٠ زيد من م وظ ومد..
١٥١ زيد من م وظ ومد..
١٥٢ في مد وظ: هاهنان وفي مد: ههنا..
١٥٣ من م وظ ومد، وفي الأصل: ربه..
١٥٤ من م وظ ومد، وفي الأصل: خرجه..
١٥٥ من ظ ومد، وفي الأصل وم: مرقش..
١٥٦ من م وظ، وفي الأصل: صرعنه، وفي مد: ضرعته..
١٥٧ من م وظ ومد، وفي الأصل: مريدا..
١٥٨ في الأصل: تجتن، والتصحيح من النسخ الباقية..
١٥٩ في مد: يشوع..
١٦٠ زيد في الأصل: بر، ولم تكن الزيادة في م وظ ومد فحذفناها..
١٦١ في مد: يشوع..
١٦٢ ليس في م ومد وظ..
١٦٣ من م وظ ومد، وفي الأصل: أمرنا ـ كذا..
١٦٤ في م وظ ومد: أن تخرجي..
١٦٥ في م ومد وظ: لا تدخلي..
١٦٦ من م وظ ومد، وفي الأصل: فصرع..
١٦٧ من مد وظ، وفي الأصل وم: كثير..
١٦٨ في ظ: وأمسك..
١٦٩ في مد: يشوع..
١٧٠ في مد: يشوع..
١٧١ في م ومد وظ: براء ـ كذا..
١٧٢ في ظ ومد: التلاميذ..
١٧٣ في مد: يشوع..
١٧٤ زيد من م وظ ومد..
١٧٥ من م وظ ومد، وفي الأصل: لما ذام ـ كذا. .
١٧٦ في مد: يشوع..
١٧٧ سقط من م..
١٧٨ من مد وظ، وفي الأصل وم: مرقشن وزيد بعده في ظ: لوقا..
١٧٩ في م: شيء..
١٨٠ من مد وظ، وفي الأصل: مرقش، وليس في م..
١٨١ من م وظ ومد، وفي الأصل: الخليل..
١٨٢ ليس في مد وم..
١٨٣ في ظ: أمسك..
١٨٤ في م ومد وظ: عرفت..
١٨٥ من م وظ ومد، وفي الأصل: فقهره..
١٨٦ في ظ: أمسك..
١٨٧ من م وظ ومد، وفي الأصل: فأقلعته..
١٨٨ في الأصل: مفرح، والتصحيح من م ومد وظ..
٢ في الأصل: إنه، والتصحيح من م ومد وظ..
٣ في الأصل: قبول، والتصحيح من م وظ ومد..
٤ من م ومد وظ، وفي الأًصل: بما..
٥ سقط من م..
٦ من م ومد وظ، وفي الأصل: بما..
٧ سقط من م..
٨ من مد وظ، وفي م: خير، وفي الأصل: جير..
٩ في م: فأنهاهم..
١٠ سقط من..
١١ من م ومد وظ، وفي الأصل: حكمة..
١٢ في م ومد وظ: تكون..
١٣ زيد من م و ظ ومد..
١٤ ليس في ظ..
١٥ في الأصل: أجرها، والتصحيح من م وظ ومد..
١٦ ثبتت العبارة هكذا في م ومد وظ، وقد قدمت في الأصل على "لا يقومون"..
١٧ ثبتت العبارة هكذا في م ومد وظ، وقد قدمت في الأصل على "لا يقومون"..
١٨ من م ومد وظ، وفي الأصل: متكا..
١٩ في م: يذهب..
٢٠ في الأصل: يجرق..
٢١ من م ومد وظ، وفي الأصل: لا يعقل..
٢٢ زيد من م وظ ومد..
٢٣ في الأصل: بالماظرة ـ كذا، والتصحيح من م وظ ومد..
٢٤ في م: لا يشتهر..
٢٥ من م ومد وفي الأصل: تفضيله، وفي ظ: تفيضيله..
٢٦ في مد وظ: تخبط، وفي الأصل: يحيط، والتصحيح من م..
٢٧ من ظ ومد، وفي الأصل وم: مبتدأ..
٢٨ زيد من م وظ ومد..
٢٩ من مد وظ، وفي الأصل: تتميمن وليس في م..
٣٠ في م: قسماته ـ كذا..
٣١ في م: فالنهي..
٣٢ في الأصل: فحرى، والتصحيح من م ومد وظ..
٣٣ من م ومد وظ، وفي الأصل: يحيط..
٣٤ من م ومد وظ، وفي الأصل: المهدي..
٣٥ زيد من م وظ ومد..
٣٦ زيد من م وظ ومد..
٣٧ زيد من مد..
٣٨ من م ومد وظ، وفي الأصل: ليصيها ـ كذا..
٣٩ زيد في مد وظ: و..
٤٠ من م ومد وظ، وفي الأصل: تستشكل..
٤١ من مدوظ، وفي الأصل وم: الهوى..
٤٢ من م ومد، وفي الأصل وظ: المنافد..
٤٣ في م و ظ ومد: الإنسان..
٤٤ من صحيح البخاري، وفي الأصل: بني آدم، وفي م وظ ومد: الإنسان..
٤٥ من صحيح البخاري، وفي الأصل: بني آدم، وفي م وظ ومد: الإنسان..
٤٦ من م وظ ومد، وفي الأصل: المقدسة..
٤٧ في م ومد وظ: وأما..
٤٨ في ظ: ملقى النار، وفي م ومد: ملقى..
٤٩ في ظ: ملقى النار، وفي م ومد: ملقى..
٥٠ في الأصول: الهوى..
٥١ في الأصل: مشاهدة، والتصحيح من م ومد وظ..
٥٢ من م وظ، وفي الأصل ومد: هانا..
٥٣ من م وظ، وفي الأًصل ومد: هانا..
٥٤ في م وظ ومد: في ذلك..
٥٥ زيد من م ومد وظ..
٥٦ في ظ: بابنها..
٥٧ في ظ: بابنها..
٥٨ في ظ: عشائنا وعد ربما..
٥٩ في ظ: عشائنا وعد ربما..
٦٠ زيد من ظ ومد، وفي م: كثع ثعة..
٦١ في الأصل وم ومد وظ: فسعى ثع ـ كذا..
٦٢ في الأصل وم ومد وظ: فسعى ثع ـ كذا..
٦٣ في ظ: بمهلة..
٦٤ في الأصل: فاوا، وفي مد: قاؤ، وفي م وظ: فاؤ ـ كذا..
٦٥ ليس في م ومد وظ..
٦٦ ليس في م ومد وظ..
٦٧ زيد من ظ ومد..
٦٨ في مد: فقال..
٦٩ في م وظ: مرات..
٧٠ من مد وظ، وفي الأصل وم: الرجل..
٧١ في الأصل: أحس، وفي بقية الأصول: آطام المدينة كأنه سمى بذلك لحصانته ومعناه أنه يرد عن أهله، وحرة وأقم إلى جانبه نسبت إليه..
٧٢ زيد في ظ ومد: كان..
٧٣ وفي معجم البلدان: أطم من آطام المدينة كأنه سمى بذلك لحصانته ومعناه أنه يرد عن أهله، وحرة وأقم إلى جانبه نسبت إليه..
٧٤ سقط من م..
٧٥ من م وظ ومد، وفي الأصل: معهما..
٧٦ من م وظ ومد، وفي الأصل: فوالله..
٧٧ ليس في م ومد وظ..
٧٨ في م وظ ومد: رواه..
٧٩ في الأصل: مرقشي ـ كذا، والتصحيح من م ومد وظ..
٨٠ في الأصل: عين، وفي م: عبرة، والتصحيح من ظ ومد..
٨١ من م، وفي مد وظ: الجرحسين، وفي الأصل: الحرحيين..
٨٢ زيد من م وظ ومد..
٨٣ من م ومد وظ، وفي الأصل: عين..
٨٤ منطقة في فلسطين الشمالية، بين لبنان شمالا والمتوسط غربا والأردن شرقا والشامرة جنوبا، وينبسط في جنوبها سهل عزريلون أو مرج ابن عامر؛ من مدنها حيفا وعكا ومن بلداتها الناصرة وقافا وقديما كفرنا حوم..
٨٥ زيد من م وظ ومد..
٨٦ من م وظ ومد، وفي الأصل: لم يعد يرا ـ كذا..
٨٧ من م وظ ومد، وفي الأصل: لم يعد يرا ـ كذا..
٨٨ في مد: يشوع..
٨٩ في مد: يقود..
٩٠ من م ومد، وفي ظ: قال له، وفي الأصل: فسأل..
٩١ في مد: يشوع..
٩٢ من م وظ ومد، وفي الأصل: فقا ـ كذا، وليس في ظ..
٩٣ من وظ، وفي الأصل: لاحاون، وفي م: لا أجاون..
٩٤ في الأصل: بينه، والتصحيح من م وظ ومد..
٩٥ من م وظ ومد، وفي الأصل: مرقش..
٩٦ في الأصل: بما، والتصحيح من م ومد وظ..
٩٧ في الأصل: إليهم، وفي التصحيح من م ومد وظ..
٩٨ في ظ: جارجا..
٩٩ من م وظ ومد، وفي الأصل: بحر..
١٠٠ في م وظ ومد: كثير..
١٠١ زيد من م ومد وظ..
١٠٢ زيد ما بين المربعين من م وظ ومد..
١٠٣ في م: مرقش..
١٠٤ زيد ما بين المربعين من م وظ ومد..
١٠٥ زيد من م ومد وظ..
١٠٦ في الأصل: ير، والتصحيح من م ومد وظ..
١٠٧ ليس في مد وظ..
١٠٨ من م ومد، وفي الأصل وظ: وتب..
١٠٩ من م وظ ومد، وفي الأصل: حرف..
١١٠ سقط من مد..
١١١ في مد: يشوع..
١١٢ من م وظ ومد، وفي الأصل: مرقش، وفي م: بل مرقش..
١١٣ زيد من مم وظ ومد..
١١٤ من مد وظ، وفي م: تحومهم، وفي الأصل: تجومهم..
١١٥ من ظ ومد، وفي الأصل وم: مرقش..
١١٦ في الأصل: الله، والتصحيح من من ومد وظ..
١١٧ في مد: يشوع..
١١٨ زيد من م وظ ومد..
١١٩ من م وظ ومد، وفي الأصل: أمضي..
١٢٠ زيد من م وظ ومد..
١٢١ من م وظ ومد، وفي الأصل: كرر..
١٢٢ يشوع..
١٢٣ في مد: يشوع..
١٢٤ زيد من م وظ ومد..
١٢٥ في م ومد: الجمع..
١٢٦ سقط من م ومد وظ..
١٢٧ كذا في الأصول..
١٢٨ من م وظ ومد، وفي الأصل: تاركون، وفي مد: بلزكون..
١٢٩ من م وظ، وفي مد: يخرج ـ كذا، وفي الأصل: تخرج..
١٣٠ في الأصل: فاتصبر، والتصحيح من م ومد وظ. وزيد في م ومد بعده: الأعمى..
١٣١ زيد من ظ ومد..
١٣٢ في م: يباعول زمول، وفي ظ: ماعل زبون..
١٣٣ في م: يباعول زمول، وفي ظ: ماعل زبون..
١٣٤ من م وظ ومد، وفي الأصل: نبه..
١٣٥ في ظ: أسنان..
١٣٦ من م، وفي الأصل: مرار..
١٣٧ من ظ ومد، وفي الأصل وم: مرقش..
١٣٨ في ظ: نجسة..
١٣٩ في م: صرر ـ بالصاد المهملة..
١٤٠ في ظ: يابسيا..
١٤١ من م وظ، وفي الأصل: أصرع..
١٤٢ من م وظ ومد، وفي الأصل: فيصرح..
١٤٣ في م: يليطه ـ كذا..
١٤٤ من م وظ ومد، وفي الأصل: يرضه..
١٤٥ من م، وفي مد وظ: صرعت، وفي الأصل: صرعوه..
١٤٦ من م وظ ومد، وفي الأصل: لتلاميذي..
١٤٧ زيد من م وظ ومد..
١٤٨ في م وظ: يبروه، وفي مد: يبرؤه..
١٤٩ في مد: يشوع..
١٥٠ زيد من م وظ ومد..
١٥١ زيد من م وظ ومد..
١٥٢ في مد وظ: هاهنان وفي مد: ههنا..
١٥٣ من م وظ ومد، وفي الأصل: ربه..
١٥٤ من م وظ ومد، وفي الأصل: خرجه..
١٥٥ من ظ ومد، وفي الأصل وم: مرقش..
١٥٦ من م وظ، وفي الأصل: صرعنه، وفي مد: ضرعته..
١٥٧ من م وظ ومد، وفي الأصل: مريدا..
١٥٨ في الأصل: تجتن، والتصحيح من النسخ الباقية..
١٥٩ في مد: يشوع..
١٦٠ زيد في الأصل: بر، ولم تكن الزيادة في م وظ ومد فحذفناها..
١٦١ في مد: يشوع..
١٦٢ ليس في م ومد وظ..
١٦٣ من م وظ ومد، وفي الأصل: أمرنا ـ كذا..
١٦٤ في م وظ ومد: أن تخرجي..
١٦٥ في م ومد وظ: لا تدخلي..
١٦٦ من م وظ ومد، وفي الأصل: فصرع..
١٦٧ من مد وظ، وفي الأصل وم: كثير..
١٦٨ في ظ: وأمسك..
١٦٩ في مد: يشوع..
١٧٠ في مد: يشوع..
١٧١ في م ومد وظ: براء ـ كذا..
١٧٢ في ظ ومد: التلاميذ..
١٧٣ في مد: يشوع..
١٧٤ زيد من م وظ ومد..
١٧٥ من م وظ ومد، وفي الأصل: لما ذام ـ كذا. .
١٧٦ في مد: يشوع..
١٧٧ سقط من م..
١٧٨ من مد وظ، وفي الأصل وم: مرقشن وزيد بعده في ظ: لوقا..
١٧٩ في م: شيء..
١٨٠ من مد وظ، وفي الأصل: مرقش، وليس في م..
١٨١ من م وظ ومد، وفي الأصل: الخليل..
١٨٢ ليس في مد وم..
١٨٣ في ظ: أمسك..
١٨٤ في م ومد وظ: عرفت..
١٨٥ من م وظ ومد، وفي الأصل: فقهره..
١٨٦ في ظ: أمسك..
١٨٧ من م وظ ومد، وفي الأصل: فأقلعته..
١٨٨ في الأصل: مفرح، والتصحيح من م ومد وظ..