إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
[ لا يقومون ] أي : من قبورهم.
٢٧٥ [ يتخبطه ] الشيطان يضربه ويصرعه.
٢٧٥ [ من المس ] من الجنون(١). والخبط ضرب البعير وصرعه بيديه، والرمح بالرجلين، والزبن بالركبتين(٢) وهذا الصرع بامتلاء بطون الدماغ من الرطوبات(٣) الفجة امتلاء غير كامل وإضافته إلى الشيطان على المجاز(٤) إضافة(٥) الإغواء الذي يلقي المرء في مصارع وخيمة(٦) وفي الحديث أن آكلي الربا يعرفون في الآخرة كما يعرف المجنون في الدنيا ينهضون ويسقطون(٧) وكل زيادة تأخذ بغير بدل صورة أو معنى فهو ربا.
٢٧٥ [ يتخبطه ] الشيطان يضربه ويصرعه.
٢٧٥ [ من المس ] من الجنون(١). والخبط ضرب البعير وصرعه بيديه، والرمح بالرجلين، والزبن بالركبتين(٢) وهذا الصرع بامتلاء بطون الدماغ من الرطوبات(٣) الفجة امتلاء غير كامل وإضافته إلى الشيطان على المجاز(٤) إضافة(٥) الإغواء الذي يلقي المرء في مصارع وخيمة(٦) وفي الحديث أن آكلي الربا يعرفون في الآخرة كما يعرف المجنون في الدنيا ينهضون ويسقطون(٧) وكل زيادة تأخذ بغير بدل صورة أو معنى فهو ربا.
١ انظر معالم التنزيل ج١ ص٢٦١..
٢ انظر عمدة الحفاظ مادة "خبط" ص١٤٩..
٣ في أ من رطوبات..
٤ في أ على مجاز..
٥ أي: كإضافة..
٦ هذا الذي سار عليه المؤلف هو ما سارت عليه المعتزلة من أنه لا حقيقة لكون الشيطان يخبط الإنسان فيصرع، وأن الجني يمسه فيختلط عقله.
يقول الألوسي عند تفسيره لهذه الآية "اعتقاد السلف وأهل السنة إن ما دلت عليه أمور حقيقية واقعة كما أخبر الشرع عنا والتزام تأويلها كلها يستلزم خبطا طويلا لا يميل إليه إلا المعتزلة ومن حذا حذوهم، وبذلك ونحوه خرجوا عن قواعد الشرع القويم فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون".
كما أن التأويل الذي ذكره المؤلف قد ضعفه ابن عطية في تفسيره إذ قال: "وأما ألفاظ الآية فكانت تحتمل تشبيه حال القائم بحرص وجشع إلى تجارة الربا بقيام المجنون لأن الطمع والرغبة تستفزه حتى تضطرب أعضاؤه ثم قال: لكن ما جاءت به قراءة ابن مسعود وتظاهرت به أقوال المفسرين يضعف هذا التأويل".
وقال أبو حيان وظاهر الآية أن الشيطان يتخبط الإنسان فقيل ذلك حقيقة هو من فعل الشيطان بتمكين الله تعالى له من ذلك في بعض الناس وليس في العقل ما يمنع ذلك" انظر المحرر الوجيز ج٢ ص٤٨٠، والبحر المحيط ج٢ ص٧٠٥- ٧٠٦، وروح المعاني ج٣ ص٤٩..
٧ الحديث لم أعثر عليه. وقال ابن الجوزي حول معناه: الناس إذا خرجوا من قبورهم أسرعوا كما قال تعالى: [يوم يخرجون من الأجداث سراعا] سورة المعارج: الآية ٤٣ إلا أكلة الربا، فإنهم يقومون ويسقطون، لأن الله تعالى أربى الربا في بطونهم يوم القيامة حتى أثقلهم فلا يقدرون على الإسراع" زاد المسير ج١ ص٣٣٠..
٢ انظر عمدة الحفاظ مادة "خبط" ص١٤٩..
٣ في أ من رطوبات..
٤ في أ على مجاز..
٥ أي: كإضافة..
٦ هذا الذي سار عليه المؤلف هو ما سارت عليه المعتزلة من أنه لا حقيقة لكون الشيطان يخبط الإنسان فيصرع، وأن الجني يمسه فيختلط عقله.
يقول الألوسي عند تفسيره لهذه الآية "اعتقاد السلف وأهل السنة إن ما دلت عليه أمور حقيقية واقعة كما أخبر الشرع عنا والتزام تأويلها كلها يستلزم خبطا طويلا لا يميل إليه إلا المعتزلة ومن حذا حذوهم، وبذلك ونحوه خرجوا عن قواعد الشرع القويم فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون".
كما أن التأويل الذي ذكره المؤلف قد ضعفه ابن عطية في تفسيره إذ قال: "وأما ألفاظ الآية فكانت تحتمل تشبيه حال القائم بحرص وجشع إلى تجارة الربا بقيام المجنون لأن الطمع والرغبة تستفزه حتى تضطرب أعضاؤه ثم قال: لكن ما جاءت به قراءة ابن مسعود وتظاهرت به أقوال المفسرين يضعف هذا التأويل".
وقال أبو حيان وظاهر الآية أن الشيطان يتخبط الإنسان فقيل ذلك حقيقة هو من فعل الشيطان بتمكين الله تعالى له من ذلك في بعض الناس وليس في العقل ما يمنع ذلك" انظر المحرر الوجيز ج٢ ص٤٨٠، والبحر المحيط ج٢ ص٧٠٥- ٧٠٦، وروح المعاني ج٣ ص٤٩..
٧ الحديث لم أعثر عليه. وقال ابن الجوزي حول معناه: الناس إذا خرجوا من قبورهم أسرعوا كما قال تعالى: [يوم يخرجون من الأجداث سراعا] سورة المعارج: الآية ٤٣ إلا أكلة الربا، فإنهم يقومون ويسقطون، لأن الله تعالى أربى الربا في بطونهم يوم القيامة حتى أثقلهم فلا يقدرون على الإسراع" زاد المسير ج١ ص٣٣٠..