تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿فإن لم تفعلوا﴾ وتقروا بتحريمه ﴿فأذنوا﴾، يعني فاستيقنوا ﴿بحرب من الله ورسوله﴾، يعني الكفر.
﴿وإن تبتم﴾ من استحلال الربا وأقررتم بتحريمه.
﴿فلكم رءوس أموالكم﴾ التي أسلفتم لا تزدادوا.
﴿لا تظلمون﴾ أحدا إذا لم تزدادوا على أموالكم.
﴿ولا تظلمون﴾ فتنقصون من رءوس أموالكم.
فبعث النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الآية إلى عتاب بن أسيد بمكة، فأرسل عتاب إلى بني عمرو بن عمير، فقرأ عليهم الآية، فقالوا : بل نتوب إلى الله عز وجل، ونذر ما بقى من الربا، فإنه لا يدان لنا بحرب الله ورسوله، فطلبوا رءوس أموالهم إلى بني المغيرة، فاشتكوا العسرة، فقال الله عز وجل :﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ..﴾
﴿وإن تبتم﴾ من استحلال الربا وأقررتم بتحريمه.
﴿فلكم رءوس أموالكم﴾ التي أسلفتم لا تزدادوا.
﴿لا تظلمون﴾ أحدا إذا لم تزدادوا على أموالكم.
﴿ولا تظلمون﴾ فتنقصون من رءوس أموالكم.
فبعث النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الآية إلى عتاب بن أسيد بمكة، فأرسل عتاب إلى بني عمرو بن عمير، فقرأ عليهم الآية، فقالوا : بل نتوب إلى الله عز وجل، ونذر ما بقى من الربا، فإنه لا يدان لنا بحرب الله ورسوله، فطلبوا رءوس أموالهم إلى بني المغيرة، فاشتكوا العسرة، فقال الله عز وجل :﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ..﴾