تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
فإن لم تفعلوا فكونوا على يقين من أنكم في حرب مع الله ورسوله، إذ خرجتم عن شريعته ونبذتم ما جاء به رسوله. وحربُ الله هي : غضبه. وحرب رسوله هي : مقاومته له في زمنه. هذا واعتبارهم خارجين من الإسلام يُحِلّ قتالهم فيما بعد.
وإن تبتم توبة صحيحة فلكم رؤوس أموالكم، دون زيادة مهما كانت، لأن الزيادة التي تأخذونها ظلم لغيركم، كما أن ترك جزء من رؤوس الأموال ظلم لكم. وهذا معنى قوله تعالى ﴿لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى