التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب﴾ أي : إن لم تنتهوا عن الربا حوربتم ومعنى ﴿فأذنوا﴾ : اعلموا، وقرئ بالمد أي أعلموا غيركم، ولما نزلت قالت ثقيف : لا طاقة لنا بحرب الله ورسوله.
﴿لا تظلمون ولا تظلمون﴾ أي : لا تظلمون بأخذ زيادة على رؤوس أموالكم، ولا تظلمون بالنقص منها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى