الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ﴾ فاعلموا بها، من أذن بالشيء إذا علم به. وقرىء :«فآذنوا »، فأعلموا بها غيركم، وهو من الإذن وهو الاستماع، لأنه من طرق العلم. وقرأ الحسن :«فأيقنوا »، وهو دليل لقراءة العامّة.
فإن قلت : هلا قيل بحرب الله ورسوله ؟ قلت : كان هذا أبلغ، لأن المعنى : فأذنوا بنوع من الحرب عظيم عند الله ورسوله. وروي أنها لما نزلت قالت ثقيف : لا يديْ لنا بحرب الله ورسوله. ﴿وَإِن تُبتُمْ﴾ من الارتباء ﴿فَلَكُمْ رُءوسُ أموالكم لاَ تَظْلِمُونَ﴾ المديونين بطلب الزيادة عليها ﴿وَلاَ تُظْلَمُونَ﴾ بالنقصان منها.
فإن قلت : هذا حكمهم إن تابوا، فما حكمهم لو لم يتوبوا قلت : قالوا : يكون مالهم فيئاً للمسلمين، وروى المفضل عن عاصم :( لا تظلمون ولا تظلمون ).
فإن قلت : هلا قيل بحرب الله ورسوله ؟ قلت : كان هذا أبلغ، لأن المعنى : فأذنوا بنوع من الحرب عظيم عند الله ورسوله. وروي أنها لما نزلت قالت ثقيف : لا يديْ لنا بحرب الله ورسوله. ﴿وَإِن تُبتُمْ﴾ من الارتباء ﴿فَلَكُمْ رُءوسُ أموالكم لاَ تَظْلِمُونَ﴾ المديونين بطلب الزيادة عليها ﴿وَلاَ تُظْلَمُونَ﴾ بالنقصان منها.
فإن قلت : هذا حكمهم إن تابوا، فما حكمهم لو لم يتوبوا قلت : قالوا : يكون مالهم فيئاً للمسلمين، وروى المفضل عن عاصم :( لا تظلمون ولا تظلمون ).