محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ٢٧٩﴾.
﴿فإن لم تفعلوا﴾ أي لم تتركوا ما بقي ﴿فأذنوا﴾ أي اعلموا ﴿بحرب من الله / ورسوله﴾ قال المهايميّ : إن لم تفعلوا ترك ما بقي كنتم متهاونين بأمره. ومن تهاون بأمر ملك حاربه.
والحرب نقيض السلم. ومن حاربه الله ورسوله لا يفلح أبدا. وفيه إيماء إلى سوء الخاتمة إن دام على أكله. ﴿وإن تبتم﴾ من الربا ﴿فلكم رؤوس أموالكم﴾ أي أصولها ﴿لا تظلمون﴾ بطلب الزيادة ﴿ولا تظلمون﴾ بالنقص والمطل. بل لكم ما بذلتم من غير زيادة عليه ولا نقص فيه.
﴿فإن لم تفعلوا﴾ أي لم تتركوا ما بقي ﴿فأذنوا﴾ أي اعلموا ﴿بحرب من الله / ورسوله﴾ قال المهايميّ : إن لم تفعلوا ترك ما بقي كنتم متهاونين بأمره. ومن تهاون بأمر ملك حاربه.
والحرب نقيض السلم. ومن حاربه الله ورسوله لا يفلح أبدا. وفيه إيماء إلى سوء الخاتمة إن دام على أكله. ﴿وإن تبتم﴾ من الربا ﴿فلكم رؤوس أموالكم﴾ أي أصولها ﴿لا تظلمون﴾ بطلب الزيادة ﴿ولا تظلمون﴾ بالنقص والمطل. بل لكم ما بذلتم من غير زيادة عليه ولا نقص فيه.