الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَاذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ ) [ ٢٧٨ ].
أي فأيقنوا بحرب(١).
وقال الأصمعي : " معناه : كونوا(٢) على علم " (٣).
ومن قرأ بالمد(٤) فمعناه : فأعلموا أصحابكم بالحرب(٥).
( وَإِن تُبْتُمْ ) [ ٢٧٨ ]. أي تركتم الربا.
( فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ ) [ ٢٧٨ ]. بلا(٦) زيادة.
( لاَ تَظْلِمُونَ ) [ ٢٧٨ ]. فتأخذون ما ليس لكم.
( وَلاَ تُظْلَمُونَ ) [ ٢٧٨ ]. فتنقصون من رؤوس أموالكم.
وروى المفضل(٧) عن عاصم : " لا تُظْلَمُونَ وَلاَ تَظْلِمُونَ "، المفعول قبل الفاعل(٨).
١ - انظر هذا التوجيه في: مجاز القرآن: ١/٨٣، وتفسير الغريب: ٩٨..
٢ - في ق: كانوا..
٣ - انظر: إعراب القرآن: ١/٢٩٤..
٤ - قرأ حمزة وعاصم في رواية أبي بكر بالمد وكسر الذال. وقرأ باقي السبعة بفتح الذال وبغير مد. انظر: كتاب السبعة: ١٩٨، والتبصرة: ١٦٦، والكشف: ١/٣١٨، والتيسير: ٢/٢٣٦، وتحبير التيسير: ٩٤..
٥ - انظر: هذا المعنى في: تفسير الغريب: ٩٨، وغريب القرآن: ٣٣..
٦ - في ق، ع٣: فلا..
٧ - هو مفضل بن محمد الكوفي، أبو محمد، إمام، نحوي مقرئ. أخذ القراءة عرضاً من عاصم والأعمش. وروى عنه علي الكسائي وسعيد بن أوس (ت١٦٨هـ). انظر: طبقات القراء: ٢/٣٠٧..
٨ - انظر: كتاب السبعة: ١٩٢، ومعاني الأخفش: ١/١٨٨، والإملاء: ١/١١٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى