تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله﴾ أي فاعلموا أنكم بحرب من الله ورسوله، وأنكم مشركون. قال محمد : من قرأ ﴿فأذنوا﴾ غير موصولة فهو من : آذن يؤذن، أي أعلم، ومن قرأها موصولة فهي من : أذن يأذن، إذا أصغى للشيء وسمعه(١).
﴿وإن تبتم﴾ أي أسلمتم ﴿فلكم رءوس أموالكم﴾ يقول : يبطل الفضل إذا كان بقي دينا على المطلوب ﴿لا تظلمون﴾ فتأخذون الفضل ﴿ولا تظلمون﴾ من رءوس أموالكم شيئا.
١ قرأ حمزة وأبو بكر، عن عاصم (فآذنوا" وقرأ الباقون (فأذنوا) انظر: السبعة (١٩٢).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى