أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿أَمْوَالِكُمْ﴾
(٢٧٩) - وَأنْذَرَ اللهُ تَعَالَى الذِينَ لاَ يَمْتَثِلُونَ لأَمْرِهِ مِنْ تَرْكِ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا عِنْدَ النَّاسِ، بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ لخُرُوجِهِمْ عَنِ الشَّرْعِ، وَعَدَمِ خَضُوعِهِمْ لَهُ، فَإنْ تَابُوا فَلَهُمْ رُؤُوسُ أمْوَالِهِمْ بِدُونِ زِيَادَةٍ، لاَ يَظْلِمُونَ بِأخْذِ زِيادَةٍ، وَلاَ يُظْلَمُونَ بِوَضْعِ شَيءٍ مِنْ رَأسِ المَالِ.
حَرْبُ اللهِ - غَضَبُهُ وَانْتِقَامُهُ مِمَّنْ يَأكُلُ الرِّبا.
حَرْبُ رَسُولِهِ - مُقَاوَمَتُهُ لَهُمْ بِاعْتِبارِهِمْ خَارِجِينَ عَنِ الإِسْلاَمِ.
فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ - فَأَيْقِنُوا بِحَرْبٍ.
(٢٧٩) - وَأنْذَرَ اللهُ تَعَالَى الذِينَ لاَ يَمْتَثِلُونَ لأَمْرِهِ مِنْ تَرْكِ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا عِنْدَ النَّاسِ، بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ لخُرُوجِهِمْ عَنِ الشَّرْعِ، وَعَدَمِ خَضُوعِهِمْ لَهُ، فَإنْ تَابُوا فَلَهُمْ رُؤُوسُ أمْوَالِهِمْ بِدُونِ زِيَادَةٍ، لاَ يَظْلِمُونَ بِأخْذِ زِيادَةٍ، وَلاَ يُظْلَمُونَ بِوَضْعِ شَيءٍ مِنْ رَأسِ المَالِ.
حَرْبُ اللهِ - غَضَبُهُ وَانْتِقَامُهُ مِمَّنْ يَأكُلُ الرِّبا.
حَرْبُ رَسُولِهِ - مُقَاوَمَتُهُ لَهُمْ بِاعْتِبارِهِمْ خَارِجِينَ عَنِ الإِسْلاَمِ.
فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ - فَأَيْقِنُوا بِحَرْبٍ.