النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا﴾ يعني ترك ما بقي من الربا.
﴿فَأَذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ قرأ حمزة وعاصم في رواية أبي بكر فآذنوا بالمد، بمعنى : فأعلِموا غيركم، وقرأ الباقون بالقَصْر بمعنى فاعلموا أنتم، وفيه وجهان :
أحدهما : إن لم تنتهوا عن الربا أمرت النبي بحربكم.
والثاني : إن لم تنتهوا عنه فأنتم حرب الله ورسوله، يعني أعداءه.
﴿وَإِن تُبْتُم فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ﴾ يعني التي دفعتم ﴿لاَ تَظْلِمُونَ﴾ بأن تأخذوا الزيادة على رؤوس أموالكم، ﴿وَلاَ تُظْلَمُونَ﴾ بأن تمنعوا رؤوس أموالكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى