تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله تعالى :( الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ) أي : يخالفون أمر الله. والميثاق : مفعال من التوثقة وهو العهد المؤكد. وفي معناه قولان : أحدهما : أنه أراد نقض الميثاق الأول الذي أخذه على آدم وذريته بقوله ( ألست بربكم قالوا بلى ) (١).
وقيل : أراد به نقض الميثاق الذي أخذه على النبيين وسائر الأمم أن [ يؤمنوا ] (٢) بمحمد ﷺ. بقوله :( وإذا أخذ الله ميثاق النبيين. . . ) (٣) الآية.
( ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ) فيه ثلاثة أقوال ؛ أحدها : أنهم يقطعون ما أمروا بوصله من الإيمان بمحمد وبسائر الرسل. وقيل : أراد به قطع الرحم. والأول أولى ؛ لأنه أعم، وقيل : أراد به قطع العمل عن القبول ؛ فإنهم لم يعملوا بما قبلوا.
( ويفسدون في الأرض ) بالمعاصي ( أولئك هم الخاسرون ) المغبونون.
وقيل : أراد به نقض الميثاق الذي أخذه على النبيين وسائر الأمم أن [ يؤمنوا ] (٢) بمحمد ﷺ. بقوله :( وإذا أخذ الله ميثاق النبيين. . . ) (٣) الآية.
( ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ) فيه ثلاثة أقوال ؛ أحدها : أنهم يقطعون ما أمروا بوصله من الإيمان بمحمد وبسائر الرسل. وقيل : أراد به قطع الرحم. والأول أولى ؛ لأنه أعم، وقيل : أراد به قطع العمل عن القبول ؛ فإنهم لم يعملوا بما قبلوا.
( ويفسدون في الأرض ) بالمعاصي ( أولئك هم الخاسرون ) المغبونون.
١ - الأعراف: ١٧٢..
٢ - في "الأصل"، و"ك": يؤمنون على جعل "أن" مصدرية غير عاملة..
٣ - آل عمران: ٨١..
٢ - في "الأصل"، و"ك": يؤمنون على جعل "أن" مصدرية غير عاملة..
٣ - آل عمران: ٨١..