معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الذين ينقضون﴾. يخالفون ويتركون. وأصل النقض الكسر.
قوله تعالى :﴿عهد الله﴾. أمر الله الذي عهد إليهم يوم الميثاق بقوله :( ألست بربكم قالوا بلى ) وقيل : أراد به العهد الذي أخذه على النبيين وسائر الأمم أن يؤمنوا بمحمد ﷺ في قوله :( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين ) الآية. وقيل : أراد به العهد الذي عهد إليهم في التوراة أن يؤمنوا بمحمد ﷺ ويبينوا نعته.
قوله تعالى :﴿من بعد ميثاقه﴾. توكيده. والميثاق : العهد المؤكد.
قوله تعالى :﴿ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل﴾. يعنى الإيمان بمحمد ﷺ وبجميع الرسل عليهم السلام، لأنهم قالوا : نؤمن ببعض ونكفر ببعض وقال المؤمنون لا نفرق بين أحد من رسله. وقيل : أراد به الأرحام.
قوله تعالى :﴿ويفسدون في الأرض﴾. بالمعاصي وتعويق الناس عن الإيمان بمحمد ﷺ وبالقرآن.
قوله تعالى :﴿أولئك هم الخاسرون﴾. المغبونون، ثم قال لمشركي العرب على وجه التعجب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى