تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وإن كان ذو عسرة فنظر إلى ميسرة ) قرأ : أبي بن كعب :" وإن كان من عليه الدين ذا عسرة ». وقرأ عطاء :" فناظرة إلى ميسرة ". والمعروف :( وإن كان ذو عسرة ) أي : وإن وقع ذو عسرة، أو وإن كان ذو عسرة غريما لكم، فنظر إلى ميسرة، أي : فأنظروه إلى اليسار. وقرأ نافع :" إلى ميسُرة " بضم السين(١)، وهو مثل الأول في المعنى.
وروى أبو اليسر عن النبي - عليه السلام - أنه قال :«من أنظر معسرا أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله »(٢).
وروى أبو هريرة عن النبي ﷺ أنه قال :«كان فيمن قبلكم رجل يداين الناس فقال لفتاه : إذا كان معسرا فتجاوز عنه ؛ لعل الله يتجاوز عنا، فلقى الله فتجاوز عنه »(٣). والخبر في الصحاح.
( وإن تصدقوا ) يعني بترك أصل المال الذي أعطيتموه قرضا. ( خير لكم إن كنتم تعلمون ).
وروى أبو اليسر عن النبي - عليه السلام - أنه قال :«من أنظر معسرا أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله »(٢).
وروى أبو هريرة عن النبي ﷺ أنه قال :«كان فيمن قبلكم رجل يداين الناس فقال لفتاه : إذا كان معسرا فتجاوز عنه ؛ لعل الله يتجاوز عنا، فلقى الله فتجاوز عنه »(٣). والخبر في الصحاح.
( وإن تصدقوا ) يعني بترك أصل المال الذي أعطيتموه قرضا. ( خير لكم إن كنتم تعلمون ).
١ - قرأ نافع بضم السين، وقرأ الباقون بفتحها. انظر المصدر السابق..
٢ - رواه مسلم (٨/١٨١-١٩٣ رقم ٣٠٠٦)، وابن ماجة (٢/ ٨٠٨ رقم ٢٤١٩). وأحمد (٣/٤٢٧)، والحاكم (٢/٢٨-٢٩) والبيهقي في الكبرى (٥/٣٥٧)..
٣ - متفق عليه. رواه البخاري (٤/٣٦١ رقم ٧٠٢٨ وطرفه في ٣٤٨٠)، ومسلم (١٠/٣٢٣-٣٢٤ رقم ١٥٦٢)..
٢ - رواه مسلم (٨/١٨١-١٩٣ رقم ٣٠٠٦)، وابن ماجة (٢/ ٨٠٨ رقم ٢٤١٩). وأحمد (٣/٤٢٧)، والحاكم (٢/٢٨-٢٩) والبيهقي في الكبرى (٥/٣٥٧)..
٣ - متفق عليه. رواه البخاري (٤/٣٦١ رقم ٧٠٢٨ وطرفه في ٣٤٨٠)، ومسلم (١٠/٣٢٣-٣٢٤ رقم ١٥٦٢)..