مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ﴾ وإن وقع غريم من غرمائكم ذو عسرة ذو إعسار ﴿فَنَظِرَةٌ﴾ فالحكم أوفى لأمر نظرة أي إنظار ﴿إلى مَيْسَرَةٍ﴾ يسار. «ميسرة » : نافع وهما لغتان ﴿وَأَن تَصَدَّقُواْ﴾ بالتخفيف : عاصم، أي تتصدقوا برؤوس أموالكم أو ببعضها على من أعسر من غرمائكم. وبالتشديد : غيره. فالتخفيف على حذف إحدى التاءين، والتشديد على الإدغام ﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ في القيامة، وقيل : أريد بالتصديق الإنظار لقوله عليه السلام " لا يحل دين رجل مسلم فيؤخره إلا كان له بكل يوم صدقة " ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أنه خير لكم فتعملوا به جعل من لا يعمل به وإن علمه كأنه لا يعلمه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى