معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقال ﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ ( ٢٨٠ ) يقول : " وانْ كانَ مِمَّن تُقاضُونَ ذو عسرة فعليكم أن تنظروا إلى الميسرة " وقال بعضهم ﴿فَنَظْرَة﴾ وان شئت لم تجعل ل " كان " خبرا مضمرا وجعلت " كانَ " بمنزلة : " وَقَعَ " وقال بعضهم ﴿مَيْسُرِه﴾ وليست بجائزة لأنه ليس في الكلام " مَفْعُلٌ ". ولو قرأها ﴿مُوسَرِه﴾ جاز لأنه من " أيْسَرَ " مثل : " أدْخَلَ " ف " هُو مُدْخَل ". وقال بعضهم ﴿فَناظِرْهُ إلى مَيْسَرَةٍ﴾ و﴿مَيْسَرَةٍ﴾ فجعلها " فاعِلْ " [ ٨١ء ] مِنْ " نَاظَرَ " وجزمها للأمر.
وقال ﴿وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ ( ٢٨٠ ) يقول : " الصّدَقَةُ خَيْرٌ لَكُمْ ". جعل ﴿أَنْ تَصَدَّقُواْ﴾ اسما مبتدأ وجعل ﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ خبر المبتدأ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى