فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين﴾ [البقرة: ٢٨٠].
﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ أي من إنظار المعسر.
فإن قلتَ : إنظار المعسر واجب، والتصدّق عليه تطوّع، فكيف يكون خيرا من الواجب ؟
قلتُ : التطوّع المحصّل للواجب، لما اشتمل عليه من الزيادة كما هنا أفضل من الواجب، كما الزّهد في الحرام واجب، وفي الحلال تطوّع، والزهد في الحلال أفضل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى