تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَإِن كَانَ﴾ بديونكم بني مَخْزُوم ﴿ذُو عُسْرَةٍ﴾ شدَّة ﴿فَنَظِرَةٌ﴾ فأجلوهم ﴿إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ إِلَى أَن يتيسروا ﴿وَأَن تَصَدَّقُواْ﴾ عَلَيْهِم برؤوس أَمْوَالكُم فَهُوَ ﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ من الْأَخْذ وَالتَّأْخِير ﴿إِن كُنْتُمْ﴾ إِذْ كُنْتُم ﴿تَعْلَمُونَ﴾ ذَلِك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى