تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
عن الكتاب
• ﴿ذُو عُسْرَةٍ﴾ العُسْرُ نَقِيض اليُسْرِ: وهو تَعَذّر وِجْدَان المال، والمقصود: إن كان الذي عليه الحق من غُرَمَائِكُمْ مُعْسِرًا لا يجد المال.
• ﴿فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ أي عليكم إِنْظَارُهُ إلى زَمَنِ اليَسَارِ وهو وجدان المال الذي يُؤَدِّيهِ في دَيْنِه.
• ﴿وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ بالإِبْرَاءِ وإِسْقَاطِ الدَّيْنِ عَنِ المَدِينِينَ المُعْسِرِين خير من مطالبته في الحَال، وخَيْر من إنظاره إلى أَجَلٍ.
• ﴿فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ أي عليكم إِنْظَارُهُ إلى زَمَنِ اليَسَارِ وهو وجدان المال الذي يُؤَدِّيهِ في دَيْنِه.
• ﴿وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ بالإِبْرَاءِ وإِسْقَاطِ الدَّيْنِ عَنِ المَدِينِينَ المُعْسِرِين خير من مطالبته في الحَال، وخَيْر من إنظاره إلى أَجَلٍ.