تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة﴾ قال محمد :﴿ذو عسرة﴾ بالرفع، هو على معنى : فإن وقع ذو عسرة.
يحيى : عن أبي الأشهب، عن الحسن، قال : قال رسول الله ﷺ :" رحم الله من يسر على معسر، أو محا عنه(١) ".
يحيى : عن إبراهيم بن محمد، عن صالح مولى التوءمة، عن أبي هريرة، قال : قال رسول الله ﷺ :" من أنظر معسرا، أو وضع له، أظله الله في ظله يوم القيامة(٢) ".
قوله :﴿وأن تصدقوا خير لكم﴾ [ قال الحسن ] : أي خير لكم في يوم ترجعون فيه إلى الله.
١ عن أبي قتادة مرفوعا، بلفظ: "من نفس غريمة أو محا عنه كان في ظل العرش يوم القيامة" أخرجه الإمام أحمد في سنده (٥/٣٠٠، ح ٢٢٦١٢)، عبد بن حميد في مسنده (١/٩٧، ح ١٩٥) ابن أبي شيبة في مصنفه (٤/٥٤٦، ح٢٣٠١٧)..
٢ أخرجه مسلم (٤/٢٣٠٣، ح٣٠٠٦) الترمذي (٣/٥٩٩، ح ١٣٠٦) الإمام أحمد في مسنده (٢/٣٥٩) البيهقي في شعب الإيمان (٧/٥٣٥، ح ١١٢٤٩)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى