اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ﴾.
قال أهل اللُّغة ( س ف ر ) تركيب هذه الحروف للظُّهور، والكشف، والسفر هو الكتاب ؛ لأنه يبيِّن الشيء ويوضحه، وسمي السِّفر سفراً ؛ لأنَّه يسفر عن أخلاق الرِّجال، أي : يكشف، أو لأنه لمّا خرج من الكن(١) إلى الصَّحراء فقد انكشف للنَّاس ؛ أو لأنه لمَّا خرج إلى الصَّحراء فقد صارت أرض البيت منكشفةً خاليةً، وأسفر الصُّبح : إذا ظهر، وأسفرت المرأة عن وجهها : إذا كشفته، وسفرت عن القوم أسفر سفارة، أي : كشفت ما في قلوبهم، وسفرت أُسفر، أي : كنست، والسَّفر : الكنس، وذلك لأنك إذا كنست، فقد أظهرت ما كان تحت الغبار، والسّفر من الورق ما سفر به الرِّيح، ويقال لبقية بياض النَّهار بعد مغيب الشَّمس سفر لوضوحه.

فصل في بيان وجه النَّظم


اعلم أنَّه تعالى جعل البياعات في هذه الآية على ثلاثة أقسام :
بيع بكتاب وشهود، وبيع برهن مقبوضة، وبيع بالأمانة، ولما أمر في آخر الآية المتقدّمة بالكتاب، والإشهاد، وأعلم أنَّه ربما تعذَّر ذلك في السَّفر إمَّا ألاَّ يوجد الكاتب(٢)، أو إن وجد لكنَّه لا توجد آلات الكتابة، ذكر نوعاً آخر من الاستيثاق وهو أخذ الرَّهن، فهذا وجه النَّظم، وهذا أبلغ في الاحتياط من الكتابة والإشهاد.
قوله :﴿وَلَمْ تَجِدُواْ كَاتِباً﴾ في هذه الجملة ثلاثة أوجهٍ :
أحدها : أنَّها عطفٌ على فعل الشَّرط، أي :" وَإِنْ كُنْتُم "، " وَلَمْ تَجِدُواْ " فتكون في محلِّ جزمٍ لعطفها على المجزوم تقديراً.
والثاني : أن تكون معطوفةً على خبر " كان "، أي : وإن كنتم لم تجدوا كاتباً.
والثالث : أن تكون الواو للحال، والجملة بعدها نصب على الحال، فهي على هذين الوجهين الأخيرين في محلّ نصبٍ.
والعامة على " كاتباً " اسم فاعل. وقرأ أُبي ومجاهدٌ، وأبو العالية(٣) :" كِتاباً "، وفيه وجهان :
أحدهما : أنَّه مصدرٌ أي ذا كتابة.
والثاني : أنه جمع كاتبٍ، كصاحبٍ وصحابٍ. ونقل الزمخشريُّ هذه القراءة عن أُبيّ وابن عبَّاسٍ فقط، وقال :" وَقَالَ ابْنُ عباس : أرأيت إن وَجَدْتَ الكاتب، ولم تجد الصَّحيفة والدَّواة ". وقرأ ابن عباس(٤) والضَّحَّاك :" كُتَّاباً " على الجمع [ اعتباراً ] بأنَّ كلَّ نازلةٍ لها كاتبٌ. وقرأ(٥) أبو العالية :" كُتُباً " جمع كتاب، اعتباراً بالنَّوازل، قال شهاب الدين : قول ابن عباس :" أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتَ الكَاتِبَ. . . الخ " ترجيحٌ للقراءة المرويَّة عنه واستبعادٌ لقراءة غيره " كاتباً "، يعني أن المراد الكتاب لا الكاتب.
قوله :" فَرِهَانٌ " فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه مرفوعٌ بفعلٍ محذوفٍ، أي : فيكفي عن ذلك رهنٌ مقبوضةٌ.
الثاني : أنه مبتدأ والخبر محذوفٌ، أي : فرهن مقبوضة تكفي.
الثالث : أنَّه خبر مبتدأ محذوف تقديره : فالوثيقة، أو فالقائم مقام ذلك رهن مقبوضةٌ.
وقرأ(٦) ابن كثير، وأبو عمرٍو :" فَرُهُنٌ " بضم الرَّاء، والهاء، والباقون " فَرِهَانٌ " بكسر الرَّاء وألف بعد الهاء، روي عن ابن كثير، وأبي عمرو تسكين الهاء في رواية.
فأمَّا قراءة ابن كثير، فجمع رهن، وفَعْلٌ يجمع على فُعُلٍ نحو : سَقْف وسُقُف. ووقع في أبي البقاء(٧) بعد قوله :" وسَقْف وسُقُف. وأسَد وأُسُد، وهو وهمٌ " ولكنَّهم قالوا : إنَّ فعلاً جمع فعل قليل، وقد أورد منه الأخفش(٨) ألفاظاً منها : رَهْن ورُهُن، ولَحْد القبر، ولُحُد، وقَلْب النَّخلة، وقُلُب، ورجلٌ ثَطٌّ وقومٌ ثُطٌّ، وفرس وَرْدٌ، وخيلٌ وُرُدٌّ، وسَهمٌ حَشْرٌ وَسِهَامٌ حُشُرٌ. وأنشد أبو عمرو حجةً لقراءته قول قعنب :[ البسيط ]
بَانَتُ سُعَادُ وأَمْسَى دُونَها عَدَنُوَغَلِقَتْ عِنْدَهَا مِنْ قَبْلِكَ الرُّهُنُ(٩)
وقال أبو عمرو :" وإنما قرأت فرُهُن للفصل بين الرهان في الخيل وبين جمع " رَهْن " في غيرها " ومعنى هذا الكلام أنما اخترت هذه القراءة على قراءة " رهَان " ؛ لأنه لا يجوز له أن يفعل ذلك كما ذكر دون اتِّباع روايةٍ.
واختار الزَّجَّاج(١٠) قراءته هذه قال :" وَهَذِه القِرَاءَة وافَقَت المصحف، وما وافق المصحف وصحَّ معناه، وقرأ به القرَّاء فهو المختار ". قال شهاب الدين : إن الرسم الكريم " فرهن " دون ألفٍ بعد الهاء، مع أنَّ الزَّجَّاج يقول :" إنَّ فُعُلاً جمع فَعْلٍ قليلٌ "، وحكي عن أبي عمرو أنه قال :" لا أَعْرِفُ الرِّهان إلا في الخيل لا غيرُ ". وقال يونس :" الرَّهْنُ والرِّهان : عربيان، والرُّهُن في الرَّهْنِ أكثر، والرِّهان في الخيل أكثر " وأنشدوا أيضاً على رَهْنٍ ورُهُن قوله :[ الكامل ]
آلَيْتُ لاَ نُعْطِيهِ مِنْ أَبْنَائِنَارُهُناً فيُفْسِدُهُمْ كَمَنْ قَدُ أَفْسَدَا(١١)
وقيل : إنَّ رُهُناً جمع رهان، ورهان جمع رَهْن، فهو جمع الجمع، كما قالوا في ثمار جمع ثمر، وثُمر جمع ثمار، وإليه ذهب الفراء(١٢) وشيخه، ولكنَّ جمع الجمع غير مطرَّدٍ عند سيبويه(١٣) وجماهير أتباعه.
وأمَّا قراءة الباقين " رِهان "، فرهان جمع " رَهْن " وفعل وفعال مطردٌ كثير نحو : كَعْب، وكِعَاب، وكَلْب وكِلاَب، ومَنْ سَكَّن ضمة الهاء في " رُهُن " فللتخفيف وهي لغةٌ، يقولون : سُقْفٌ في سُقُف جمع سَقْفٍ.
والرَّهنُ في الأصل مصدر رهنت، يقال : رهنت زيداً ثوباً أرهنه رهناً أي : دفعته إليه رهناً عنده، قال :[ الوافر ]
يُرَاهِنُنِي فَيَرْهَنُنِي بَنِيهِوأَرْهَنُهُ بَنِيَّ بِمَا أَقُولُ(١٤)
وأرهنت زيداً ثوباً، أي : دفعته إليه ليرهنه، ففرَّقوا بين فعل وأفعل. وعند الفرَّاء رهنته وأرهنته بمعنى، واحتجَّ بقول همَّامٍ السَّلوليِّ :[ المتقارب ]
فَلَمَّا خَشِيتُ أَظَافِيرَهُمْنَجَوْتُ وَأَرْهَنْتُهُمْ مَالِكَا(١٥)
وأنكر الأصمعيُّ هذه الرِّواية، وقال إِنَّما الرِّواية :" وَأَرْهَنُهُمْ مَالِكَا " والواو للحال ؛ كقولهم :" قَمْتُ وأَصُكُّ عَيْنَهُ " وهو على إضمار مبتدأ.
وقيل : أرْهَنَ في السِّلعة إذا غالى فيها حتّى أخذها بكثير الثَّمن، ومنه قوله :[ البسيط ]
يَطْوِي ابنُ سَلْمَى بِهَا مِنْ رَاكِبٍ بُعْداًعِيديَّةً أُرْهِنَتْ فِيهَا الدَّنَانيِرُ(١٦)
ويقال : رَهنتُ لساني بكذا، ولا يُقال فيه " أَرْهَنْتُ " ثم أُطْلق الرَّهنُ على المرهون من باب إطلاق المصدرِ على اسم المفعول كقوله تعالى :﴿هَذَا خَلْقُ اللهِ﴾ [لقمان: ١١]، و " درهَمٌ ضَرْبُ الأَمِير "، فإذا قلت :" رَهَنْتُ زيداً ثوباً رَهْناً " فرهناً هنا مصدرٌ فقط، وإذا قلت " رهنْتُ زيداً رَهْناً " فهو هنا مفعولٌ به ؛ لأن المراد به المرهونُ، ويُحتملُ أن يكونَ هنا " رَهْناً " مصدراً مؤكداً أيضاً، ولم يذكرِ المفعول الثَّاني اقتصاراً كقوله :﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ﴾ [الضحى: ٤].
و " رَهْن " مِمَّا استغني فيه بجمعِ كثرته عن جمع قلَّته، وذلك أنَّ قياسه في القلةِ أفعل كفلس، وأفلسُ، فاستُغنيَ برَهن ورِهان عن أرَهُن.
وأصل الرَّهن : الثُّبوت والاستقرارُ يقال : رهن الشَّيءُ، فهو راهنٌ إذا دام واستقر، ونعمةٌ راهنةٌ، أي : دائمة ثابتة، وأنشد ابن السَِّكِّيت :[ البسيط ]
لاَ يَسَفِيقُونَ مِنْهَا وَهْيَ رَاهِنَةٌإِلاَّ بهَاتِ وَإِنْ عَلُّوا وإنْ نَهِلُوا(١٧)
ويقال :" طَعَامٌ رَاهِنٌ " أي : مُقيمٌ دائمٌ ؛ قال :[ البسيط ]
الخُبْزُ واللَّحْمُ لَهُمْ رَاهِنٌ. . . (١٨)
أي : دائمٌ مستقرٌّ، ومنه سُمِّي المرهونُ " رَهْناً " لدوامِه واستقراره عند المُرتهِن.

فصل في إثبات الرهن في الحضر والسفر


جمهورُ الفُقهاء على أَنَّ الرهن في الحضرِ، والسَّفر سواءٌ، وفي حال وجود الكاتب، وعدمهِ، وذهب مجاهِدٌ : إلى أَنَّ الرهنَ لا يجوزُ إِلاَّ في السقر ؛ لظاهر الآية، ولا عمل عليه، وإِنَّما قيدت الآيةُ بالسفر ؛ لأَنَّ الغالبَ في السفرِ عدمُ الكاتِب ؛ فهو كقوله :﴿فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ﴾ [النساء: ١٠١] وليس الخوفُ من شرط جواز القصرِ ؛ ويدلُّ عليه ما رُوِيَ عن النبي - ﷺ - أَنَّهُ رهن دِرْعَهُ عند أَبِي الشَّحم اليهوديِّ ولم يكن ذلك في سفرٍ.
قوله :" فَإِنْ أَمِنَ " قرأ أُبي(١٩) فيما نقله عنه الزَّمخشريُّ " أُومِنَ " مبنيّاً للمفعول، قال الزَّمخشريُّ : أي :" أَمِنَه الناسُ وَوَصَفُوا المَدْيُونَ بالأمانةِ والوفاءِ " قلت : وعلامَ تنتصبُ بَعْضاً ؟ والظاهرُ نصبه بإسقاطِ الخافض على حذف مضافٍ، أي : فإن أُومِنَ بعضُكم على متاعٍ بعضٍ، أو على دينِ بعضٍ.
وفي حرف أُبيّ(٢٠) :" فَإِن اؤْتُمِنَ " يعني : وإن كان الذي عليه الحقُّ أَمِيناً عند صاحب الحقِّ ؛ فلم يرتهن منه شيئاً ؛ لحسن ظنه به.
قوله :﴿فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ﴾ إذا وُقِفَ على الَّذِي، وابتُدئَ بما بعدها قيل :" اوتُمِنَ " بهمزةٍ مضمومةٍ، بعدها واوٌ ساكنةٌ، وذلك لأنَّ أصله اؤْتُمِنَ ؛ مثل اقتُدر بهمزتين : الأُولى للوصل، والثَّانية فاءُ الكلمة، ووقعت الثانيةُ ساكنةً بعد أُخرى مثلها مضمومةً ؛ فوجب قَلْبُ الثانية لمُجانس حركة الأُولى، فقلت : اوتُمِنَ ؛ فأمَّا في الدَّرج، فتذهبُ همزةُ الوصل ؛ فتعودُ الهمزةُ إلى حالها ؛ لزوالِ موجب قلبها واواً، بل تُقلبُ ياءً صريحةً في الوصلِ ؛ في رواية ورشٍ.
ورُوي عن عاصم :" الَّذِي اؤْتُمِنَ " برفع الأَلف ويُشير بالضَّمَّةِ إلى الهمزةِ، قال ابن مجاهدٍ(٢١) :" وهذه الترجمةُ غلطٌ " ورَوَى سليم عن حمزة إشمامَ الهمزةِ الضَّمَّ، وفي الإِشارة، والإِشمام المذكُورَين نظرٌ.
وقرأ عاصمٌ(٢٢) أيضاً في شاذِّه :" الَّذِي اتُّمِنَ " بإِدغام الياء المبدلة من الهمزة في تاءِ الافتعال، قال الزمخشريُّ : قياساً على :" اتَّسَرَ " في الافتعال من اليُسْر، وليس بصحيح ؛ لأَنَّ الياءَ منقلبةٌ عن الهمزةِ، فهي في حُكمِ الهمزةِ، واتَّزر عامِّيٌّ، وكذلك " رُيَّا " في " رُؤْيَا ".
قال أبو حيَّان(٢٣) : وَمَا ذَكَرهُ الزمخشريُّ فيه : أَنَّهُ ليس بصحيح، وأَنَّ " اتَّزَرَ " عامِّيٌّ - يعني أنه مِنْ إِحداث العامَّةِ لا أصلَ له في اللغة - قد ذكره غيره أنَّ بعضهم أَبدلَ، وأدْغَمَ :" اتَّمَنَ واتَّزَرَ " وأنَّ ذلك لغةٌ رديئةٌ، وكذلك " رُيَّا " في رُؤْيَا، فهذا التشبيهُ إمَّا أَنْ يعودَ على قوله :" واتَّزَرَ عَامِّيٌّ "، فيكون إدغام " رُيَّا " عَامِّيًّا، وإمَّا أن يعود إلى قوله " فَلَيْسَ بِصَحِيح " أي : وكذلك إدغامُ " رُيَّا " ليس بصحيحٍ، وقد حكى الكِسائيُّ الإدغام في " رُيَّا ".
وقوله :" أَمَانَتَهُ " يجوزُ أن تكونَ الأمانةُ بمعنى الشَّيءِ المُؤْتَمَنِ عليه ؛ فينتصبَ انتصابَ المفعولِ به بقوله :" فَلْيُؤَدِّ " ويجوزُ أَنْ تكونَ مصدراً على أصلها، وتكونَ على حذفِ مضافٍ، أي : فليؤدِّ دين أَمانتهِ، ولا جائزٌ أن تكونَ منصوبة على مصدرِ اؤْتمنَ، والضَّم
١ - في ب: البادية..
٢ - في ب: الكتاب..
٣ - ونسبها ابن عطية ١/٣٨٦، إلى ابن عباس وانظر: البحر المحيط ٢/٣٧١، والدر المصون ١/١٨٥..
٤ - ونسبها ابن عطية ١/٣٨٦ إلى ابن عباس.
وانظر: البحر المحيط ٢/٣٧١، والدر المصون ١/٦٨٥..

٥ - السابق..
٦ - انظر: السبعة ١٩٤، والكشف ١/ ٣٢٢، والحجة ٢/٤٤٢، وحجة القراءات ١٥٢، وإعراب القراءات ١/١٠٥، والعنوان ٧٦، شرح الطيبة ٤/١٣٧، وشرح شعلة ٣٠٦، وإتحاف ١/٤٦٠..
٧ - ينظر: الإملاء لأبي البقاء ١/١٢١..
٨ - ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/١٩٠-١٩١..
٩ - ينظر: اللسان رهن، الدر المصون ١/٦٨٦..
١٠ - ينظر: معاني القرآن للزجاج ١/٣٦٨..
١١ - البيت للأعشى: ينظر ديوانه (٢٢٩)، اللسان: رهن، البحر ٢/٣٧١، الدر المصون ١/٦٨٦..
١٢ - ينظر: معاني القرآن للفراء ١/١٨٨..
١٣ - ينظر: الكتاب لسيبويه ٢/٢٠٠..
١٤ - البيت لأحيحة بن الجلاح ينظر اللسان: رهن، الدر المصون ١/ د ٦٨..
١٥ - تقدم برقم ٤٤٥..
١٦ - البيت لرداد الكلبي ينظر: الدر المصون ١/٦٨٧..
١٧ - البيت للأعشى ينظر اللسان: رها، الدر المصون ١/٦٨٧..
١٨ - صدر بيت وعجزه:
وقهوة راووقها ساكب
ينظر القرطبي ٣/٤٠٩، اللسان: رهن، الدر المصون ١/٦٨٧..

١٩ - انظر: الكشاف ١/٣٢٩، البحر المحيط ٢/٣٧٢، الدر المصون ١/٦٨٨..
٢٠ - ينظر: تفسير البغوي ١/٢٧٠..
٢١ - ينظر: السبعة ١٩٥..
٢٢ - انظر: البحر المحيط ٢/٣٧٢، والدر المصون ١/٦٨٨، وإتحاف ١/٤٦١..
٢٣ - ينظر: البحر المحيط ٢/٣٧٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى