جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ وجه نزول الآية قد ذكرناه وهو أنهم قالوا :" سمعنا وأطعنا " لا كما قال أهل الكتاب :" سمعنا وعصينا " (١) قوله :" والمؤمنون " عطف على الرسول، ﴿كُلٌّ﴾ : من الرسول والمؤمنين، ﴿آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ﴾ يقولون، ﴿لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ﴾ في الإيمان بهم، ولا نقول :" نؤمن ببعض ونكفر ببعض " (٢)، ﴿وَقَالُواْ سَمِعْنَا﴾، قول الله، ﴿وَأَطَعْنَا﴾ أمره، نسأل، أو اغفر، ﴿غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ : المرجع بعد الموت.
١ البقرة: ٩٣.
٢ النساء: ١٥.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى