تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
فَلَمَّا عرج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى السَّمَاء سجد لرَبه فَقَالَ الله مدحاً لنَبيه ﴿آمن الرَّسُول﴾ صدق الرَّسُول مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ﴾ يَعْنِي الْقُرْآن وَمَا فِيهِ فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عبارَة عَن الله ﴿والمؤمنون كُلٌّ﴾ أَي كل وَاحِد مِنْهُم (آمَنَ بِاللَّه وَمَلَائِكَته وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ
﴿لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ﴾ يَقُولُونَ لَا نكفر بِأحد من رسله ﴿وَقَالُوا﴾ أَيْضا ﴿سَمِعْنَا﴾ قَول رَبنَا ﴿وَأَطَعْنَا﴾ أَمر رَبنَا أَي سمعا وَطَاعَة لربنا فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿غُفْرَانَكَ﴾ نَسْأَلك الْمَغْفِرَة عَن حَدِيث النَّفس ﴿رَبَّنَا﴾ يَا رَبنَا ﴿وَإِلَيْكَ الْمصير﴾ الْمرجع بعد الْمَوْت