تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( كيف تكفرون بالله ) قاله تعجبا، تكفرون بالله بعد نصب الدلائل ووضوح البراهين ؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‌ ! ثم ذكر الدليل فقال :( وكنتم أمواتا ) هذا دليل، أي : كنتم نطفا في أصلاب الآباء.
( فأحياكم ) أي : خلقكم ( ثم يميتكم ) عند انتهاء الأجل. ( ثم يحييكم ) للبعث ( ثم إليه ترجعون ) إلى الله مصيركم. وقيل : أراد بالموت الأول : الموت المعهود ( وكنتم أمواتا ) أي : تصيرون أمواتا. فأحياكم أي : يحييكم في القبر للسؤال، ثم يميتكم بعده في القبر ثم يحييكم للبعث. ثم إليه ترجعون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى