تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون
[ كيف تكفرون ] يا أهل مكة [ بالله و ] قد [ كنتم أمواتا ] نطفا في الأصلاب [ فأحياكم ] في الأرحام والدنيا بنفخ الروح فيكم، والاستفهام للتعجب من كفرهم مع قيام البرهان أو للتوبيخ [ ثم يميتكم ] عند انتهاء آجالكم [ ثم يحييكم ] بالبعث [ ثم إليه ترجعون ] تردون بعد البعث فيجازيكم بأعمالكم. وقال دليلا على البعث لما أنكروه :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى