كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَٰتاً﴾؛ أي وكنتم نُطفاً في أصلاب آبائكم.
﴿فَأَحْيَٰكُمْ﴾، في أرحامِ أُمهاتكم، وأخرجكم نِسَماً صِغَاراً.
﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾، عند انقضاء آجالكم.
﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾، للبعثِ.
﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾، في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى