الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
ثمّ قال : لمشركي مكة على التعجّب :﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ﴾
واو الحال ﴿أَمْوَاتاً﴾ نطفاً في أصلاب آبائكم ﴿فَأَحْيَاكُمْ﴾ في الأرحام في الدنيا ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ عند انقضاء آجالكم. ﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ للبعث. ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ تأتون في الآخرة فيجزيكم بأعمالكم.
وقرأ يعقوب : ترجعون، وبيانه بفتح الأول وكسر الجيم جعل الفعل لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى