تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا﴾ أي نطفا في أصلبة آبائكم، في تفسير قتادة(١) ﴿فأحياكم﴾ في الأرحام، وفي الدنيا ﴿ثم يميتكم ثم يحييكم﴾ يعني البعث.
قال محمد : تأويل ﴿كيف﴾ استفهام في معنى التعجب(٢) إنما هو للمؤمنين، أي اعجبوا من هؤلاء، كيف يكفرون وقد ثبتت حجة الله عليهم ؟.
قال محمد : تأويل ﴿كيف﴾ استفهام في معنى التعجب(٢) إنما هو للمؤمنين، أي اعجبوا من هؤلاء، كيف يكفرون وقد ثبتت حجة الله عليهم ؟.
١ أخرجه الطبري في تفسيره (١/٢٢٣، ح٥٨٥)..
٢ وعلى ذلك كان سبيلها أن تكون ساكنة، لكنها سؤال عن الحال، وهي اسم في موضع نصب بتكفرون، وهي مبنية على الفتح، أو اختير لها الفتح لخفته. انظر: تفسير القرطبي (١/٢١٣).
٢ وعلى ذلك كان سبيلها أن تكون ساكنة، لكنها سؤال عن الحال، وهي اسم في موضع نصب بتكفرون، وهي مبنية على الفتح، أو اختير لها الفتح لخفته. انظر: تفسير القرطبي (١/٢١٣).