تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿ذلك الكتاب﴾ : إشارة إلى ما نزل من القرآن قبل هذا بمكة أو المدينة، أو إلى قوله ﴿إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا﴾ [المزمل: ٥] أو ذلك بمعنى هذا إشارة إلى حاضر، أو إشارة إلى التوراة والإنجيل، خوطب به النبي ﷺ : أي الكتاب الذي ذكرته لك في التوراة والإنجيل هو الذي أنزلته عليك، أو خوطب به اليهود والنصارى : أي الذي وعدتكم به هو هذا الكتاب الذي أنزلته على محمد، أو إلى قوله :﴿إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا﴾، أو قال لمحمد ﷺ : الكتاب الذي ذكرته في التوراة والإنجيل هو هذا الذي أنزلته عليك [ أو المراد ] بالكتاب : اللوح [ المحفوظ ] ﴿لا ريب فيه﴾ : الريب التهمة أو الشك. ﴿للمتقين﴾ الذين أقاموا الفرائض واجتنبوا المحرمات، أو الذين يخافون العقاب ويرجون الثواب، أو الذين اتقوا الشرك وبرئوا من النفاق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى