مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿ذَلِك الكِتابُ﴾ معناه : هذا القرآن ؛ وقد تخاطِب العرب الشاهدَ فتُظهر له مخاطبةَ الغائب.
قال خُفاف بن نَدْبة السلمي، وهي أُمه، كانت سوداء، حبشية. وكان من غِربان العرب في الجاهلية :
يعني مالك بن حَمَّاد الشَمْخِيّ، وَصميمُ خيلهِ : معاويةُ أخو خَنْساء، قتله دُريَد وهاشم ابنا حَرمْله المُرِيَّان.
﴿لا رَيْبَ فيهِ﴾ لا شكّ فيه، وأنشدني أبو عمرو الهذليّ لساعِدة بن جُؤيَّة الهذليّ :
أي قتيل، يقال : فلان قد لُحمِ، أي قُتل، وحصروا به : أي أطافوا به، لا رَيْبَ : لا شكَّ.
﴿هُدىً لِلُمَّتقِين﴾ أي بياناً للمتقين.
قال خُفاف بن نَدْبة السلمي، وهي أُمه، كانت سوداء، حبشية. وكان من غِربان العرب في الجاهلية :
| فإن تك خَيلي قد أُصيب صَميمها | فَعمداً على عين تيممّتُ مالِكا |
| أقول له والرُّمح يأطرُ مَتْنَه | تأمَّلْ خُفافاً إنّني أنا ذلكا |
﴿لا رَيْبَ فيهِ﴾ لا شكّ فيه، وأنشدني أبو عمرو الهذليّ لساعِدة بن جُؤيَّة الهذليّ :
| فقالوا تركْنا الحَيَّ قد حَصروا به | فلا رَيْب أن قد كان ثَمَّ لَحيِم |
﴿هُدىً لِلُمَّتقِين﴾ أي بياناً للمتقين.