معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قال﴾. الله تعالى.
قوله تعالى :﴿يا آدم أنبئهم بأسمائهم﴾. أخبرهم بأسمائهم فسمى آدم كل شيء باسمه وذكر الحكمة التي لأجلها خلق.
قوله تعالى :﴿فلما أنبأهم بأسمائهم قال﴾. الله تعالى.
قوله تعالى :﴿ألم أقل لكم﴾. يا ملائكتي.
قوله تعالى :﴿إني أعلم غيب السماوات والأرض﴾. ما كان منهما وما يكون لأنه قد قال لهم : إني أعلم ما لا تعلمون. قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وإني بفتح الياء وكذلك يفتحون كل ياء إضافة استقبلها ألف قطع مفتوحة إلا أحرفا معدودة، وبفتح نافع وعمرو عند الألف المكسورة أيضا إلا أحرفا معدودة، ويفتح نافع عند المضمومة إلا أحرفا معدودة والآخرون لا يفتحون إلا في أحرف معدودة.
قوله تعالى :﴿وأعلم ما تبدون﴾. قال الحسن وقتادة : يعني قولهم ( أتجعل فيها من يفسد فيها ).
قوله تعالى :﴿وما كنتم تكتمون﴾. قولكم. لن يخلق الله خلقاً أكرم عليه منا، قال ابن عباس هو أن إبليس مر على جسد آدم وهو ملقى بين مكة والطائف لا روح فيها فقال : لأمر ما خلق هذا ثم دخل في فيه وخرج من دبره وقال : إنه خلق لا يتماسك لأنه أجوف ثم قال للملائكة الذين معه : أرأيتم إن فضل هذا عليكم وأمرتم بطاعته ماذا تصنعون ؟ قالوا : نطيع أمر ربنا، فقال إبليس في نفسه : والله لئن سلطت عليه لأهلكنه ولئن سلط علي لأعصينه فقال الله تعالى :( وأعلم ما تبدون ) يعني ما يبديه الملائكة من الطاعة ( وما كنتم تكتمون ) يعني إبليس من المعصية.
قوله تعالى :﴿يا آدم أنبئهم بأسمائهم﴾. أخبرهم بأسمائهم فسمى آدم كل شيء باسمه وذكر الحكمة التي لأجلها خلق.
قوله تعالى :﴿فلما أنبأهم بأسمائهم قال﴾. الله تعالى.
قوله تعالى :﴿ألم أقل لكم﴾. يا ملائكتي.
قوله تعالى :﴿إني أعلم غيب السماوات والأرض﴾. ما كان منهما وما يكون لأنه قد قال لهم : إني أعلم ما لا تعلمون. قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وإني بفتح الياء وكذلك يفتحون كل ياء إضافة استقبلها ألف قطع مفتوحة إلا أحرفا معدودة، وبفتح نافع وعمرو عند الألف المكسورة أيضا إلا أحرفا معدودة، ويفتح نافع عند المضمومة إلا أحرفا معدودة والآخرون لا يفتحون إلا في أحرف معدودة.
قوله تعالى :﴿وأعلم ما تبدون﴾. قال الحسن وقتادة : يعني قولهم ( أتجعل فيها من يفسد فيها ).
قوله تعالى :﴿وما كنتم تكتمون﴾. قولكم. لن يخلق الله خلقاً أكرم عليه منا، قال ابن عباس هو أن إبليس مر على جسد آدم وهو ملقى بين مكة والطائف لا روح فيها فقال : لأمر ما خلق هذا ثم دخل في فيه وخرج من دبره وقال : إنه خلق لا يتماسك لأنه أجوف ثم قال للملائكة الذين معه : أرأيتم إن فضل هذا عليكم وأمرتم بطاعته ماذا تصنعون ؟ قالوا : نطيع أمر ربنا، فقال إبليس في نفسه : والله لئن سلطت عليه لأهلكنه ولئن سلط علي لأعصينه فقال الله تعالى :( وأعلم ما تبدون ) يعني ما يبديه الملائكة من الطاعة ( وما كنتم تكتمون ) يعني إبليس من المعصية.