مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالَ يَاءَادَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِم﴾ سمى كل شيء باسمه. ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِي أَعْلَمُ غَيْبَ السموات والأرض﴾ أي أعلم ما غاب فيهما عنكم مما كان ومما يكون. ﴿وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ﴾ تظهرون. ﴿وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ﴾ تسرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى