تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿قال﴾ الله عز وجل لآدم :﴿يا آدم أنبئهم بأسمائهم﴾، يقول : أخبر الملائكة بأسماء دواب الأرض والطير كلها، ففعل، قال الله عز وجل :﴿فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب﴾ ما يكون في ﴿السماوات والأرض وأعلم ما تبدون﴾ يعني ما أظهرت الملائكة لإبليس من السمع والطاعة للرب ﴿و﴾ أعلم ﴿ما كنتم تكتمون﴾، يعني إبليس وحده ما كان أسر إبليس في نفسه من المعصية لله عز وجل في السجود لآدم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى