زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم﴾ أي : أخبرهم، وروي عن ابن عباس : أنبئهم بكسر الهاء، قال أبو علي : قراءة الجمهور على الأصل لأن أصل، هذا الضمير أن تكون الهاء مضمومة فيه، ألا ترى أنك تقول : ضربهم وأبناءهم، وهذا لهم. ومن كسر أتبع كسر الهاء التي قبلها وهي كسرة الباء. والهاء والميم تعود على الملائكة. وفي الهاء والميم من ﴿أسمائهم﴾ قولان : أحدهما : أنها تعود على المخلوقات التي عرضها، قاله الأكثرون.
والثاني : أنها تعود على الملائكة، قاله الربيع بن أنس.
وفي الذي أبدوه قولان : أحدهما : أنه قولهم :﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا﴾، ذكره السدي عن أشياخه. والثاني : أنه ما أظهروه من السمع والطاعة لله حين مروا على جسد آدم، فقال إبليس : إن فضل هذا عليكم ما تصنعون ؟ فقالوا : نطيع ربنا، فقال إبليس في نفسه : لئن فضلت عليه لأهلكنه، ولئن فضل عليّ لأعصينه، قاله مقاتل.
وفي الذي كتموه قولان : أحدهما : أنه اعتقاد الملائكة أن الله تعالى لا يخلق خلقا أكرم منهم، قاله الحسن وأبو العالية وقتادة. والثاني : أنه ما أسره إبليس من الكبر والعصيان، رواه السدي عن أشياخه، وبه قال مجاهد وابن جبير ومقاتل.
والثاني : أنها تعود على الملائكة، قاله الربيع بن أنس.
وفي الذي أبدوه قولان : أحدهما : أنه قولهم :﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا﴾، ذكره السدي عن أشياخه. والثاني : أنه ما أظهروه من السمع والطاعة لله حين مروا على جسد آدم، فقال إبليس : إن فضل هذا عليكم ما تصنعون ؟ فقالوا : نطيع ربنا، فقال إبليس في نفسه : لئن فضلت عليه لأهلكنه، ولئن فضل عليّ لأعصينه، قاله مقاتل.
وفي الذي كتموه قولان : أحدهما : أنه اعتقاد الملائكة أن الله تعالى لا يخلق خلقا أكرم منهم، قاله الحسن وأبو العالية وقتادة. والثاني : أنه ما أسره إبليس من الكبر والعصيان، رواه السدي عن أشياخه، وبه قال مجاهد وابن جبير ومقاتل.