الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( إِنِّيَ أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ )[ ٣٢ ].
هو ما غاب عن الملائكة مما سبق في علمه مما(١) ذَكَرَهُ في كتابه :( لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ(٢) وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ) [السجدة: ١٣].
قوله :( وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ )[ ٣٢ ]. هو(٣) قولهم :( أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُّفْسِدُ فِيهَا ).
و( مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ) [ ٣٢ ] : هو ما أضْمَر إبليس في نفسه من الكبر والعز. روي ذلك عن ابن عباس(٤) وابن مسعود(٥) وغيرهما من الصحابة والتابعين(٦).
وقال سفيان : " ( وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ )(٧) هو ما(٨) أسر إبليس في نفسه من ترك السجود لآدم [ والكبر(٩) ] " (١٠).
وقال قتادة : " كتمانهم هو قولهم فيما بينهم : يخلق الله ما يشاء، فلن يخلق خلقاً إلا ونحن أكرم منه " (١١).
وقيل : إنهم قالوا ذلك عند رؤيتهم لخلق(١٢) آدم.
وعن ابن عباس " أنه عام فيما يظهرون(١٣) وما يكتمون " (١٤).
١ - سقط من ق. وفي ع٢: كما..
٢ - قوله "من الجنة" ساقط من ع٣..
٣ - في ع٢، ع٣: وهو..
٤ - انظر: جامع البيان ١/٤٩٨، وتفسير القرطبي ١/٢٩٠، وتفسير ابن كثير ١/٧٤..
٥ - انظر: تفسيره ٢/٥٢..
٦ - انظر: جامع البيان ١/٤٩٨، وتفسير القرطبي ١/٢٩٠، وتفسير ابن كثير ١/٧٤..
٧ - سقط من ع٢، ع٣..
٨ - سقط من ع٣..
٩ - في ع٣: صلى الله عليه وسلم..
١٠ - انظر: جامع البيان ١/٤٩٩، وتفسير ابن كثير ١/٧٤..
١١ - المصدر السابق..
١٢ - في ع١، ق، ع٣: بخلق: وفي ع٢: يخلق..
١٣ - في ع١: تظهرون..
١٤ - انظر: معناه في جامع البيان ١/٤٩٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى