تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم﴾ فقال آدم، عليه السلام : هذا كذا، وهذا كذا.
قال قتادة : فسمى كل نوع باسمه(١) فلما أنبأهم آدم بأسمائهم، قال الله للملائكة :﴿ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون﴾ قال الحسن وقتادة : لما قال الله، عز وجل :﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾ قالوا فيما بينهم : ما الله بخالق خلقا هو أكرم عليه منا [ ولا أعلم ] وهو الذي كتموا.
١ أخرجه الطبري في تفسيره (١/٢٥٣، ح ٦٥٦ – ٦٥٧)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى