النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ﴾ :﴿مَا تُبْدُونَ﴾ هو قولهم :﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ﴾، وفي ﴿مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ﴾ قولان :
أحدهما : ما أسرَّه إبليس من الكبر والعصيان، وهذا قول ابن عباس، وابن مسعود.
والثاني : أن الذي كتموه : ما أضمروه في أنفسهم أن الله تعالى لا يخلق خلقاً إلاَّ كانوا أكرمَ عليه منه، وهو قول الحسن البصري.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى