الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
معنى تلقي الكلمات استقبالها بالأخذ والقبول والعمل بها حين علمها. وقرىء بنصب آدم ورفع الكلمات ؛ على أنها استقبلته بأن بلغته واتصلت به.
فإن قلت : ما هنّ ؟ قلت : قوله تعالى :﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا. . .﴾ الآيه [الأعراف: ٢٣]. وعن ابن مسعود رضي الله عنه :«إن أحب الكلام إلى الله ما قاله أبونا آدم حين اقترف الخطيئة : سبحانك اللَّهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدّك، لا إله إلا أنت ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ». وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال :«يا رب ألم تخلقني بيدك ؟ قال : بلى. قال : يا رب ألم تنفخ فيّ الروح من روحك ؟ قال : بلى. قال : يا رب ألم تسبق رحمتك غضبك ؟ قال : بلى. قال : ألم تسكني جنتك ؟ قال : بلى. قال : يا رب إن تبت وأصلحت أراجعي أنت إلى الجنة ؟ قال : نعم »، واكتفى بذكر توبة آدم دون توبة حواء، لأنها كانت تبعاً له، كما طوى ذكر النساء في أكثر القرآن والسنة لذلك. وقد ذكرها في قوله :﴿قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا﴾ [الاعراف: ٢٣]. ﴿فَتَابَ عَلَيْهِ﴾ فرجع عليه بالرحمة والقبول.
فإن قلت : ما هنّ ؟ قلت : قوله تعالى :﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا. . .﴾ الآيه [الأعراف: ٢٣]. وعن ابن مسعود رضي الله عنه :«إن أحب الكلام إلى الله ما قاله أبونا آدم حين اقترف الخطيئة : سبحانك اللَّهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدّك، لا إله إلا أنت ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ». وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال :«يا رب ألم تخلقني بيدك ؟ قال : بلى. قال : يا رب ألم تنفخ فيّ الروح من روحك ؟ قال : بلى. قال : يا رب ألم تسبق رحمتك غضبك ؟ قال : بلى. قال : ألم تسكني جنتك ؟ قال : بلى. قال : يا رب إن تبت وأصلحت أراجعي أنت إلى الجنة ؟ قال : نعم »، واكتفى بذكر توبة آدم دون توبة حواء، لأنها كانت تبعاً له، كما طوى ذكر النساء في أكثر القرآن والسنة لذلك. وقد ذكرها في قوله :﴿قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا﴾ [الاعراف: ٢٣]. ﴿فَتَابَ عَلَيْهِ﴾ فرجع عليه بالرحمة والقبول.