تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿قلنا اهبطوا منها جميعا﴾ آية.
حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ثنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة عن إسماعيل بن سالم عن أبي صالح مولى أم هانئ، في قوله :﴿اهبطوا منها جميعا﴾ قال : يعني آدم وحواء والحية- وروى عن السدى نحو ذلك- وزاد فيه إبليس.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع أنبأ عبد الرزاق قال : قال معمر وأخبرني عوف عن قسامة عن أبي موسى قال : إن الله تعالى حين اهبط آدم من الجنة إلى الأرض علمه صنعة كل شئ وزوده من ثمار الجنة مثل ثمرتكم هذه من ثمار الجنة غير أن هذه تتغير وتلك لا تتغير.
حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد بن طلحة ثنا أسباط عن السدى :
﴿أهبطوا منها جميعا﴾ فهبطوا فنزل آدم بالهند. وأنزل معه بالحجر الأسود، وأنزل بقبضة من ورق الجنة فبثه بالهند فنبت شجر الطيب. فإنما أصل ما يجاء به من الهند من الطيب - من قبضة الورق التي هبط بها آدم، وإنما قبضها آدم حين اخرج من الجنة آسفا على الجنة حين أخرج منها.
قوله :﴿فإما يأتينكم مني هدى﴾
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع عن أبي العالية في قوله :﴿فإما يأتينكم مني هدى﴾ قال : الهدى الأنبياء والرسل، والبيان.
الوجه الثاني :
حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان ثنا الوليد أخبرني بكير بن معروف عن مقاتل ابن حيان في قول الله عز وجل ﴿فإما يأتينكم مني هدى﴾ يعني بالهدى محمد - ﷺ.
الوجه الثالث :
حدثنا محمود بن الفرج الأصبهاني الزاهد ثنا محمد بن يحيى بن فياض الزماني، ثنا أبو بكر الحنفي البراء بن يزيد عن الحسن في قوله :﴿فأما يأتينكم مني هدى﴾ قال : القرآن.
قوله :﴿فمن تبع هداي﴾
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية في قوله :﴿فمن تبع هداي﴾ يعني البيان.
حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان ثنا الوليد أخبرني بكير بن معروف عن مقاتل ابن حيان في قول الله :﴿فمن تبع هداي﴾ يقول : فمن تبع محمدا - ﷺ.
حدثنا أبي ثنا شهاب بن عباد ثنا إبراهيم بن حميد عن أبي خالد :﴿فمن تبع هداي﴾ يعني كتابي.
قوله :﴿فلا خوف عليهم﴾
حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قول الله :﴿فلا خوف عليهم﴾ يعني في الآخرة. قوله :﴿ولا هم يحزنون﴾
وبه عن سعيد بن جبير في قوله : ولا هم يحزنون يعني لا يحزنون للموت.
حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ثنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة عن إسماعيل بن سالم عن أبي صالح مولى أم هانئ، في قوله :﴿اهبطوا منها جميعا﴾ قال : يعني آدم وحواء والحية- وروى عن السدى نحو ذلك- وزاد فيه إبليس.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع أنبأ عبد الرزاق قال : قال معمر وأخبرني عوف عن قسامة عن أبي موسى قال : إن الله تعالى حين اهبط آدم من الجنة إلى الأرض علمه صنعة كل شئ وزوده من ثمار الجنة مثل ثمرتكم هذه من ثمار الجنة غير أن هذه تتغير وتلك لا تتغير.
حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد بن طلحة ثنا أسباط عن السدى :
﴿أهبطوا منها جميعا﴾ فهبطوا فنزل آدم بالهند. وأنزل معه بالحجر الأسود، وأنزل بقبضة من ورق الجنة فبثه بالهند فنبت شجر الطيب. فإنما أصل ما يجاء به من الهند من الطيب - من قبضة الورق التي هبط بها آدم، وإنما قبضها آدم حين اخرج من الجنة آسفا على الجنة حين أخرج منها.
قوله :﴿فإما يأتينكم مني هدى﴾
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع عن أبي العالية في قوله :﴿فإما يأتينكم مني هدى﴾ قال : الهدى الأنبياء والرسل، والبيان.
الوجه الثاني :
حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان ثنا الوليد أخبرني بكير بن معروف عن مقاتل ابن حيان في قول الله عز وجل ﴿فإما يأتينكم مني هدى﴾ يعني بالهدى محمد - ﷺ.
الوجه الثالث :
حدثنا محمود بن الفرج الأصبهاني الزاهد ثنا محمد بن يحيى بن فياض الزماني، ثنا أبو بكر الحنفي البراء بن يزيد عن الحسن في قوله :﴿فأما يأتينكم مني هدى﴾ قال : القرآن.
قوله :﴿فمن تبع هداي﴾
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية في قوله :﴿فمن تبع هداي﴾ يعني البيان.
حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان ثنا الوليد أخبرني بكير بن معروف عن مقاتل ابن حيان في قول الله :﴿فمن تبع هداي﴾ يقول : فمن تبع محمدا - ﷺ.
حدثنا أبي ثنا شهاب بن عباد ثنا إبراهيم بن حميد عن أبي خالد :﴿فمن تبع هداي﴾ يعني كتابي.
قوله :﴿فلا خوف عليهم﴾
حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قول الله :﴿فلا خوف عليهم﴾ يعني في الآخرة. قوله :﴿ولا هم يحزنون﴾
وبه عن سعيد بن جبير في قوله : ولا هم يحزنون يعني لا يحزنون للموت.