معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قلنا اهبطوا منها جميعاً﴾. يعني هؤلاء الأربعة. وقيل الهبوط الأول من الجنة إلى السماء الدنيا والهبوط الثاني من السماء الدنيا إلى الأرض.
قوله تعالى :﴿فإما يأتينكم﴾. أي فإن يأتكم يا ذرية آدم.
قوله تعالى :﴿مني هدى﴾. أي رشد وبيان شريعة، وقيل كتاب ورسول.
قوله تعالى :﴿فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾. قرأ يعقوب : فلا خوف بالفتح في كل القرآن، والآخرون بالضم والتنوين فلا خوف عليهم فيما يستقبلهم ولا هم يحزنون على ما خلفوا، وقيل : لا خوف عليهم في الدنيا ولا هم يحزنون في الآخرة.
قوله تعالى :﴿فإما يأتينكم﴾. أي فإن يأتكم يا ذرية آدم.
قوله تعالى :﴿مني هدى﴾. أي رشد وبيان شريعة، وقيل كتاب ورسول.
قوله تعالى :﴿فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾. قرأ يعقوب : فلا خوف بالفتح في كل القرآن، والآخرون بالضم والتنوين فلا خوف عليهم فيما يستقبلهم ولا هم يحزنون على ما خلفوا، وقيل : لا خوف عليهم في الدنيا ولا هم يحزنون في الآخرة.