الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا﴾ كَرَّرَهُ تأكيداً، أو الثاني إلى مقام التكليف إذ الهبوط يقال لنقصان المنزلة أيضاً، ودلّ عليه ﴿فَإِمَّا﴾ ما صلة، أي: إنْ ﴿يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى﴾ نبى ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ﴾ أي: ما جاء به ﴿فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ أي: عند الفزع الأكبر ﴿وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ على ما فاتهم من الدنيا، والخوف: غَمٌّ على متوقع، والحزن غم على واقع، وأما الخوف المثبت لهم ففي الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى