فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿قلنا اهبطوا منها جميعا﴾ تكرار- ربما للتوكيد، ﴿جميعا﴾ نصب على الحال ؛ ﴿فإما يأتينكم مني هدى﴾ قال أبو العالية : الهدى : الأنبياء والرسل، والبينات والبيان والخطاب وإن كان موجها إلى آدم وحواء وإبليس إذ أهبطهم من الجنة لكن لعل المراد : الذرية، ﴿فمن تَبِع هُدَاي فلا خوف عليهم﴾ فمن أقبل على سنن الرشد الذي بعثت به رسلي وبينته في كتبي وبثثته في آياتي فلا يخافون مما يقدمون عليه من أمر بالآخرة ؛ ﴿ولا هم يحزنون﴾ على ما فاتهم من الدنيا ولا ما خلفوا فيها من مال وأهل وولد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى