التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿اهبطوا﴾ كرر ليناط به ما بعده، ويحتمل أن يكون أحد الهبوطين من السماء، والآخر من الجنة، وأن يكون هذا الثاني لذرية آدم لقوله :﴿فإما يأتينكم﴾ إن شرطية وما زائدة للتأكيد، والهدى هنا : يراد به كتاب الله ورسالته.
﴿فمن تبع﴾ شرط، وهو جواب الشرط الأول، وقيل : فلا خوف جواب الشرطين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى