الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( قُلْنَا اهْبِطُوا ) [ ٣٧ ].
يريد آدم وإبليس وذرية آدم.
وقيل : آدم وإبليس وحواء والحية(١).
وقيل : آدم وحواء فقط، وجمعا(٢) كما يخاطب الواحد بلفظ الجمع(٣) لشرفه.
قال مجاهد : " أهبط آدم بأرض(٤) الهند فحج البيت على قدميه أربعين حجة، فقيل له : ولم تكن معه دابة تحمله ؟ فقال : وأي دابة تطيقه ؟ كانت خطوته مسيرة ثلاثة أيام، وموضع قدميه كالقرية ".
روى ابن(٥) وهب عن مالك أنه قال : " إن آدم لما أهبط إلى الأرض بالسند(٦) والهند، قال(٧) : يا رب أهذه أحب الأرض إليك أن نعبدك فيها ؟ فقال : بل مكة، فسار(٨) آدم حتى أتى مكة فوجد عندها ملائكة يطوفون بالبيْت، ويعبدون الله، فقالوا : مرحَباً بآدم، أبي البشر، إنا منتظروك هنا(٩) منذ ألفي(١٠) عام ".
قوله :( فَإِمَّا يَاتِيَنَّكُم(١١) مِّنِّي هُدىً ) [ ٣٧ ].
أي رسل وأنبياء مخاطبة لذرية آدم.
وقيل : هُدى بيان من أمري(١٢).
وقيل : الهدى محمد ﷺ.
( فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ ) أي من أطاعه وآمن به فلا خوف عليه في الآخرة.
وبنو إسرائيل هم ولد يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن ﷺ و " إسرا " (١٣) : بمعنى عبد. و " إيل " : هو الله [ عز وجل ](١٤) بالعبرانية(١٥)، وهو مخاطبة لبني قريظة والنضير ثم عام في جميع بني إسرائيل.
يريد آدم وإبليس وذرية آدم.
وقيل : آدم وإبليس وحواء والحية(١).
وقيل : آدم وحواء فقط، وجمعا(٢) كما يخاطب الواحد بلفظ الجمع(٣) لشرفه.
قال مجاهد : " أهبط آدم بأرض(٤) الهند فحج البيت على قدميه أربعين حجة، فقيل له : ولم تكن معه دابة تحمله ؟ فقال : وأي دابة تطيقه ؟ كانت خطوته مسيرة ثلاثة أيام، وموضع قدميه كالقرية ".
روى ابن(٥) وهب عن مالك أنه قال : " إن آدم لما أهبط إلى الأرض بالسند(٦) والهند، قال(٧) : يا رب أهذه أحب الأرض إليك أن نعبدك فيها ؟ فقال : بل مكة، فسار(٨) آدم حتى أتى مكة فوجد عندها ملائكة يطوفون بالبيْت، ويعبدون الله، فقالوا : مرحَباً بآدم، أبي البشر، إنا منتظروك هنا(٩) منذ ألفي(١٠) عام ".
قوله :( فَإِمَّا يَاتِيَنَّكُم(١١) مِّنِّي هُدىً ) [ ٣٧ ].
أي رسل وأنبياء مخاطبة لذرية آدم.
وقيل : هُدى بيان من أمري(١٢).
وقيل : الهدى محمد ﷺ.
( فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ ) أي من أطاعه وآمن به فلا خوف عليه في الآخرة.
وبنو إسرائيل هم ولد يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن ﷺ و " إسرا " (١٣) : بمعنى عبد. و " إيل " : هو الله [ عز وجل ](١٤) بالعبرانية(١٥)، وهو مخاطبة لبني قريظة والنضير ثم عام في جميع بني إسرائيل.
١ - القول لأبي صالح في جامع البيان ١/٥٣٥، و١/٥٣٨..
٢ - في ع٣: جمعها..
٣ - في ع١: الجميع..
٤ - في ق: يا أرض..
٥ - في ع٣: بن. وهو خطأ..
٦ - في ق: بالستر. وهو تحريف..
٧ - في ع٢، ع٣: فقال..
٨ - في ع٢، ع٣: فصار. وهو تحريف..
٩ - سقط من ع٢، ع٣..
١٠ - في ع٢، ق: ألف..
١١ - في ق: يأتيكم. وهو خطأ..
١٢ - في ق: آمن به..
١٣ - في ع٢: إسر..
١٤ - في ع٣: سبحانه..
١٥ - في ق: بالعبرية، وهو قول ابن عباس في تفسير القرطبي ١/٣٣١..
٢ - في ع٣: جمعها..
٣ - في ع١: الجميع..
٤ - في ق: يا أرض..
٥ - في ع٣: بن. وهو خطأ..
٦ - في ق: بالستر. وهو تحريف..
٧ - في ع٢، ع٣: فقال..
٨ - في ع٢، ع٣: فصار. وهو تحريف..
٩ - سقط من ع٢، ع٣..
١٠ - في ع٢، ق: ألف..
١١ - في ق: يأتيكم. وهو خطأ..
١٢ - في ق: آمن به..
١٣ - في ع٢: إسر..
١٤ - في ع٣: سبحانه..
١٥ - في ق: بالعبرية، وهو قول ابن عباس في تفسير القرطبي ١/٣٣١..