أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً﴾
المراد آدم وحواء؛ تؤيده قراءة من قرأ ﴿اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً﴾ وقوله تعالى: ﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً﴾ وقد خوطبا بلفظ الجمع: لأنهما أصل لبني الإنسان، أو على مذهب من يقول: إن أقل الجمع اثنان وقد يكون المقصود بالخطاب: آدم وحواء وإبليس ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى﴾ كتاب أو رسول
المراد آدم وحواء؛ تؤيده قراءة من قرأ ﴿اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً﴾ وقوله تعالى: ﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً﴾ وقد خوطبا بلفظ الجمع: لأنهما أصل لبني الإنسان، أو على مذهب من يقول: إن أقل الجمع اثنان وقد يكون المقصود بالخطاب: آدم وحواء وإبليس ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى﴾ كتاب أو رسول