تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣٨ وقوله :( قلنا اهبطوا منها جميعا ) ذكر هبوطهم جميعا، فإذا هبطوا فرادى لم يخرجوا من الأمر، بل كانوا في الأمر، [ فدل أن الجمع في الأمر ](١) والذكر لا يصير الجمع في الفعل شرطا.
وقوله :( فإما يأتيكم مني هدى ) أي ليأتينكم. وهذا جائز في اللغة [ وقوله ](٢) :( فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) أي من تبع هداي، وداومه(٣) حتى مات ( فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) وكذلك قوله :( فمن اتبع هداي فلا يضل ) في الدنيا ( ولا يشقى ) [طه: ١٢٣] في الآخرة إذا مات عليه.
وقوله :( فإما يأتيكم مني هدى ) أي ليأتينكم. وهذا جائز في اللغة [ وقوله ](٢) :( فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) أي من تبع هداي، وداومه(٣) حتى مات ( فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) وكذلك قوله :( فمن اتبع هداي فلا يضل ) في الدنيا ( ولا يشقى ) [طه: ١٢٣] في الآخرة إذا مات عليه.
١ - من ط م..
٢ - من ط م و ط ع. ساقطة من الأصل..
٣ - في الأصل: ودام، في ط م و ط ع: ودام عليه..
٢ - من ط م و ط ع. ساقطة من الأصل..
٣ - في الأصل: ودام، في ط م و ط ع: ودام عليه..