النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
وقال الحسن : لم يخلق الله تعالى آدم إلا للأرض، فلو لم يعص لخرج على غير تلك الحال، وقال غيره : يجوز أن يكون خَلَقَهُ للأرض إن عَصَى، ولغيرها(٤) إن لم يعصِ.
ولم يُخْرجِ اللهُ تعالى آدمَ من الجنة ويُهْبِطهُ على الأرض عقوبةً، لأمرين : أحدهما : أن ذنبه كان صغيراً.
والثاني : أنه أُهْبِطَ بعد قبول توبته.
وإنما أُهْبِطَ لأحد أمرين : إِمَّا تأديباً، وإمَّا تغليظاً للمحنة.
ولم يُخْرجِ اللهُ تعالى آدمَ من الجنة ويُهْبِطهُ على الأرض عقوبةً، لأمرين : أحدهما : أن ذنبه كان صغيراً.
والثاني : أنه أُهْبِطَ بعد قبول توبته.
وإنما أُهْبِطَ لأحد أمرين : إِمَّا تأديباً، وإمَّا تغليظاً للمحنة.