إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ يؤمنون بالغيب ] بما يغيب عن الحواس، أو يؤمنون بظهر الغيب ولا ينافقون(١) والجار والمجرور في موضع حال(٢). وعلى الأول في موضع(٣) مفعول به(٤).
و( الصلاة ) الدعاء(٥) وفي الحديث ( إذ دعي أحدكم إلى طعام فليجب، وإن كان صائما فليصل " (٦) أي : فليدع لصاحبه.
وقيل : الصلاة من صليت العود إذا لينته، لأن المصلي يلين ويخشع(٧).
وأصل الإنفاق الإنفاد، أنفق القوم نفد زادهم(٨).
١ انظر الجامع لأحكام القرآن ج١ ص١٦٣-١٦٤..
٢ أي: يؤمنون ملتبسين بالغيب عن المؤمن به، البحر المحيط ج١ ص٦٥..
٣ في "أ" في معنى..
٤ إملاء ما من به الرحمان ج١ ص ١٢..
٥ وهو أحد معاني الصلاة اللغوية..
٦ الحديث أخرجه الترمذي عن أبي هريرة في كتاب الصوم، باب ما جاء في إجابة الصائم الدعوة. الجامع الصحيح وهو سنن الترمذي ج٣ ص١٤١، وقال عنه "حسن صحيح" وأبو داود في كتاب الصوم باب في الصائم يدعى إلى وليمة. بذل المجهود في حل أبي داود ج١١ ص٣٤٤..
٧ الصحاح للجوهري مادة "صلا" ج٦ ص٢٤٠٢..
٨ الصحاح للجوهري مادة "نفق" ج٤ ص١٥٦٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى