أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿يؤمنون بما أنزل إليك﴾ : يصدقون بالوحي الذي أنزل إليك أيها الرسول وهو الكتاب والسنة.
﴿وما أنزل من قبلك﴾ : ويصدقون بما أنزل الله تعالى من كتب على الرسل من قبلك كالتوراة والإنجيل والزبور.
﴿وبالآخرة هم يوقنون﴾ : وبالحياة في الدار الآخرة وما فيها من حساب وثواب وعقاب، هم عالمون متيقنون لا يشكون في شيء من ذلك ولا يرتابون لكامل إيمانهم وعظم اتقائهم.
المعنى :
ذكر تعالى في هذه الآيات الثلاث صفات المتقين من الإيمان بالغيب وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة، والإيمان بما أنزل الله من كتب والإيمان بالدار الآخرة وأخبر عنهم بأنهم لذلك هم على أتم هداية من ربهم، وأنهم هم الفائزون في الدنيا بالطهر والطمأنينة وفى الآخرة بدخول الجنة بعد النجاة من النار. الهداية :من الهداية :
- دعوة المؤمنين وترغيبهم في الاتصاف بصفات أهل الهداية والفلاح، ليسلكوا سلوكهم فيهتدوا ويفلحوا في دنياهم وأخراهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى